صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
قلاوون فامنه، وقدم إلى طاعته /120 آر إلى دمشق. وسار قبجق بعسكر حماه، وكذلك سار سندمر بعسكر الساحل (1). ثم وصل قراسنقر إلى دمشق بعسكر حلب، ووصل قبل ذلك سيف الدين بكتمر من صفد.
ولما تكاملت للسلطان عساكر الشام امرهم بالتجهيز للمسير إلى ديار مصر، وأرسل إلى الكرك واحضر ما كان بها من الحواصل، ونفق في العسكر وسار بهم من دمشق تاسع شهر رمضان. ولما بلغ بيبرس الجاشنكير وسلار نايبه جرد عسكرا ضخما مع بولفي وغيره من المقدمين، فساروا إلى الصالحية وأقاموا بها. وكان برلغي من أكبر أصحاب الجاشنكير. ووصل الملك الناصر بالعساكر إلى غزة تاسع عشر رمضان.
ولما وصل الملك الناصر إلى غزة قدم إلى طاعته عسكر مصر أولا فأولا .
وكان أول من قدم ايضا برلغي وغيره من المقدمين ومعه عدة كثيرة من العسكر. ثم تتابعت الاطلاب، فكان يلتقي الملك الناصر كل يوم وهو ساير طلب بعد طلب من الأمرا والمماليك والأجناد، ويقبلون الأرض ويسيروا(2) عحبة الركاب الشريف.
ولما تحقق بيبرس الجاشنكير ذلك خلع نفسه من السلطنة وارسل يطلب الأمان، وان يتصدق عليه الملك الناصر بالكرك او حماه أو صهيون ، وأن يكون معه ثلثاية مملوكا من مماليكه، فوقعت اجابه إلى ماية مملوك، وان بعطيه صهيون واتم السلطان السير، وهرب الجاشنكير من قلعة الجبل إلى جهة الصعيد، وخرج سلار إلى طاعت(2) الملك الناصر وقبل الأرض بين يديه، ووصل إلى (1) يقصد بعسكر الساحل، عسكر نيابة طرابلس وساحلها، ونائبها هو" أستدمر الكرجي": وسيات (2) كذا، والصواب: "وبيردن*.
(3) كذا، والصواب: * طاعة ".
صفحه ۳۱