صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
ثم ان العساكر بواسطة اهل كسروان احرقوا عين صوفر، وشمليخ، وعين زونية، وبحطوش، وغيرهم(1) من بلاد الجرد لما عفوا اثر كسروان.
وفي ثامن عشر جمادى الآخر امروا بدمشق جماعة واقطعوهم جبال الجرديين والكسروانيين، وهم علاي الدين البعلبكي، وسيف الدين بكتمر، وبدر الدين بكتاش، وحسام الدين لاجين، وعز الدين خطاب العراقي، وركبوا بالشرابيش، ثم توجهوا لأجل عمارة الجبال وحفظ مينا البحر من جهة بيروت وتلك النواحي(2).
( مجلس ابن تيمية] وفي هذه السنة حضرة(2) القضاة والمفديين(1) والفقهاء والشيخ تقي الدين ابن تيمية إلى حضرة نايب السلطنة بدمشق اقوش الافرم إلى القصر الأبلق، فلما اجتمعوا عنده سال تقي الدين عن عقيدته، فاملى شيأ منها، ثم احضر عقيدته الواسطية وقريت في المجلس وبحث فيها وبقي مواضع أخرت إلى جلسة مجلس آخر. ثم اجتمعوا يوم الجمعة ثاني عشر رجب، وحضر المجلس أيضا الشيخ صفي الدين الهندي وتحدثوا معه وسالوا عن مواضع خارج العقيدة، فإنه كان يقول بالتجسيم على ما هو منسوب إلى أحمد بن حنبل، وجعل الشيخ صفي الدين يتكلم معه. ثم رجعوا عنه واتفقوا على الشيخ كمال الدين الزملكاني يحاققه ورضوا بذلك، فانفصل /116 ب/ فيما بينهم انه اشهد تقي الدين ابن تيمية على نفسه للحاضرين انه شافعي المذهب يعتقد ما يعتقده الإمام الشافعي رضي الله عنه، فرضي منه بهذا القول وانصرفوا.
(1) كذا، والصواب: * وغيرها".
(2) تاريخ بيردت لصالح بن يحيى 28، 29، اخبار الاعيان 208/1، 209، وهو يجعل التاريخ 707ه -. وهذا وقم.
(3) كذا، والصواب: "حضرت".
(4) كذا، والصواب: والمفتون".
صفحه ۲۰