521

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

اتفق الحال على مقام الملك الناصر بالديار المصرية، وأن سلار والجاشنكير يسيروا (1) بالعساكر إلى الشام. وكان قبجق وبكتمر قد كاتبوا المسلمين في الباطن وصاروا معهم. فلما خرجت العساكر من مصر هرب قبجق ومن معه من دمشق، وفارقوا التتر، وساروا إلى جهة ديار مصر. وبلغ ذلك التتر المجردين بدمشق، فخافوا وساروا من وقتهم إلى البلاد الشرقية. وخلا الشام من التتر، ووصل قبجق وبكتمر /112أ/ والألبكي إلى الأبواب السلطانية، فأحسن إليهم. ووصل سلار بالعساكر إلى دمشق وقرر أمور الشام، ورتب أمور النواب بدمشق وحلب وغيرها، ورتبوا في نيابة حماه كتبغا المنصوري الذي كان سلطان(2)، ثم خلع وأعطي صرخد. ثم عاد سلار وبيبرس إلى الجاشنكير بالعساكر إلى الديار المصرية(2) .

( استيلاء الأرمن على البلاد المفتوحة] ولما وصل قازان ملك التتر يجموع المغل إلى الشام طمع الأرمن في البلاد التي فتحها المسلمون منهم، وعجز المسلمون عن حفضها(2) فأخلوها، واستولى الأرمن عليها واسترجعوا القلاع، واستولى الأرمن على غيرها من الحصون والبلاد الذي(5) جنوبي نهر جيحان (6) .

(1) كذا، والصواب: يسيرون4.

(2) كذا، والصواب: "سلطانا" .

(3) المختصر لأبي الفداء 4 /43، 44، تاريخ سلاطين الماليك 8 ، دول الإسلام 204/2، تاريخ اين الوردي 247/2، 248، البداية والنهاية 6/14 - 12، مرآة الجنان 230" نذكرة النبيه 220/1، 221، 223، الدر الفاخر 15 - 39، تاريخ ان خلدون /413 - 415، نهاية الأرب 411/27 - 413: مائر الانافة 120/2، 121، السلوك ج 1ق886/3- 901، النجوم الزاهرة 117/8 - 128، بدائع الزهور 403/1- 407، تاريخ الأزمنة 278- 280.

(4) كذا، (5) كذا، والصواب: التي".

(6) المختصر لأبي الفداء 4 45، تاريخ ابن الوردي 248/2.

52

صفحه ۵۲۱