صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
بالعساكر المنصورة إلى جهة كسروان والجردين يتوجها إليه بجموهها(1) وأهويتهما، وأن من نهب امرأة منهم كانت له جارية أو صبي(2) كان له ملوكا . ومن أحضر منهم رأسا فله دينارا(2)، وأن سنقر توجه لاستيصال شافتهم، ونهب آموالهم، وسبي ذراريهم وأنفسهم، وهذه المطالعات قبل هذه السنة(4).
ثم نعود إلى ذكر مدرج التاريخ.
وفي سنة ثمانية (5) وتسعين وستماية (مقتل السلطان لاجين وعودة الناصر محمد للسلطنة) وفي هذه السنة وتب على الملك المنصور لاجين جماعة من الماليك الصبيان ليلة الجمعة حادي عشر ربيع الآخر أوايل الليل، فقتلوه وهو يلعب بالشطرنج، وطلعوا حتى يقتلوا نايبه منكونر فحماه سيف الدين طغجي(4) الأشرفي، وكان طفجي مقدم هولاي الماليك، وبعث بمنكوثر إلى الجب فحسه، ثم أخرجوا منكوثر وذبحوه على الجب، وجلس طفجي(2) مقدم هولاي الماليك [في2 النيابة، وأمر وأنهى (4)، وهناك امارة (1) أكبر منه، فاتفق رايهم على الوقيعة بطغجي وإعادة السلطنة إلى الملك الناصر محمد ابن قلاوون المقيم بالكرك.
(1) كنا، والصواب: بجموعها".
(2) كذا، والصواب: "أو صبيا،.
(3) كذا، والصواب: فله دينار.
(4) تاريخ بيروت لصالح بن ييى 53.
(5) كذا، والصواب: "ثمان .
(6) في الأصل : " طعجي" .. بالعين المهملة.
(7) كتبت مغلوطة في الأصل ثم صححت ثانية.
(8) كذا، والصواب: "ونهى".
(9) كذا، والمراد: "آمراء": 61
صفحه ۵۱۷