صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
تصال(1) إلى دمشق في ليلة واحدة، فجعلوا من ظاهر بيروت يشعلوها(2) من مكان معلوم، فتجاوبها نارا(2) في راس بيروت العتيقه، ومنه إلى جبل بوارش(4)، ومنه إلى جبل بيوس(5)، ومنه إلى جبل الصالحية، ومنه إلى قلعة دمشق، فكانت النار للحوادت في الليل، وحمام البطاقة للحوادت في النهار، والبريد للأخبار وما يتجدد(6) .
وأما أرباب الأيزاك فكانت أجناد حلقة بعلبك تتجرد إلى بيروت أبدال كل بدل شهر (4).
وفي سنة ستة وسبعماية استقروا(4 التركمان في /108 ب/ كسروان وتدر كوه(2) بثلاث ماية فارس وجعلوا دركهم من حدود انطلياس إلى مغارة الأسد على حدود معاملة طرابلس وكان يمنعوا من يستنكروه(10) من التعدي في دربند نهر الكلب إلا بورقة طريق من المتولي أو من أمراء الغرب، كما يفعلوا(11) بقطيا على درب مصر. وجعلوا التركمان المذكورين ثلاثة أبدال، كل بدل شهر(12) يقيم في الدرك(12) .
(1) كذا، والصواب: "تصل": (2) كذا في تاريخ بيروت، والصواب، "يشعلونها" .
(3) كذا، والصواب: "نار".
(4) بوارش: بوارج، قرية بالسفح الشرقي من جبل الكتيسة .
(5) بيوس: قمة من قمم السلسلة الشرقية لجبال لبنان.
(1) تاديخ بيروت 34، 35 (7) تاديخ بيروت 37.
(8) كذا، والصواب: وست وسبعماية استقر".
(9) كذا والصواب : تدار كوه".
(10) كذا* والصواب: "وكانوا يمثعون من يستثكرونه *.
(11) كذا في تاريخ بيروت.
(12) كذا في تاريخ بيروت، والصواب: ووجعل التركمان المذكورون ثلاثة أبدال، كل بدل شهرا.
(13) تاريخ بيروت 37.
9
صفحه ۵۱۰