509

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مطلب يعلم بأن جامع الأمير في بيروت كان كنيسة(1) ولما فتحت بيروت تجددت لها قواعد، وكان آخر فتوحها فتوح الأشرف خليل ابن قلاوون. ومدينة بيروت لما كانت الفرنج بها كان بها جماعة من المسلمين، فلما قدر الله سبحانه [و) تعالى بنزع الفرنج منها استقرت الكنيسة

جامعا: وكانت عند الفرنج تعرف بكنيسة مار يحنا، فشرفها الله تعالى، وصارت جامعا، وكانوا(2) بها صور، فطرشوا عليها المسلمين(2) بالطين، ثم إن أحد امرا الغرب بيضها وأزال عنها الضير(4) من آثار تلك الصثور، فكانوا المسلمين(5) يجتمعون لصلاة الجمعة، فلم يكملوا أربعين، فيصلي بهم الإمام ظهرا في بعض الأوقات، وفي بعضها يكملوا(2) بمن يحضرهم من الضواحي فيصلي بهم جمعة. ثم تكاترت المسلمون بهاء ثم جعلوا لها مناطرية(7) للبحر، ورهجية(4)، وحام بطاقة مدرج(4) إلى دمشق، وخيل بريد، ثم جعلوا درب دمشق أربع(10) برد إلى الحصين (11) بريد، ومنه إلى قرية زيدل بريد، ومنها إلى خان ميسنون (17) بريد، ومنه إلى دمشق بريد. ثم قروا(12) أيضا نارا (1) العنوان عن هامش الأصل.

(2) كذا، والصواب: *وكان".

(3) كذا، والصواب: "فطرش عليها السلمون .

(4) في تاريخ بيروت ص34: " الوضر" .

(5) كذا، والصواب: فكان المسلون" .

(6) كذا.

(7) كذا.

(8) ف تاريخ بيروت- ص35: "زهجية".

(9) كذا، ومثله في: تاريخ بيروت 35.

(10) كذا هنا وتاريخ بيروت.

(11) الحصين: خان كان بين عاليه وبحمدون على طريق للشام .

(12) في تاريخ بيروت: ميسلون، وهو في وادي الحرير على طريق دمشق. وزبدل: من قرى البقاع.

(13) كذا، وفي تاريخ بيروت: قرروا".

99

صفحه ۵۰۹