494

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

وكان الملك المنصور ملكا مهيبا حليما قليل سفك الدما، كثير العفو، شجاعا، فتح الفتوحات الجليلة مثل المرقب وطرابلس التي لم يجسر آحد من الملوك مثل صلاح الدين وغيره على التعرض إليهما لحصاتتهما، وكسر جيش التتر على حمص، وكانوا في جيش عظيم لم يطرق الشام قبله متله. ولا يحتمل هذه(1) المختصر ذكر فضايله، وكان يسمى الصالحي الألفي لأته أبيع بألف دينار(2).

ولما توفي جلس في الملك بعده ولده السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل ابن قلاوون المذكور، وكان جلوسه في سابع ذي القعدة صبيحة اليوم الذي توفي فيه والده الملك المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي، وهو: الثامن من هلوك الثرك بالديار المصرية الملك الأشرف صلاح الدين خليل ابن قلاوون، ولما جلس في السلطنة قبض على حسام الدين طرنطاي نايب السلطنة يوم الجمعة تاني عشر ذي القعدة /104 أ/ فكان آخر العهد به، وفوض نيابة(2) السلطنة إلى بدر الدين بيدرا الوزارة(4) (1) كذا، والصواب: هذا9.

(2) أتظر عن (المنصور قلاوون) في: تشريف الأيام والعصور 177-182، والمختصر لأبي الفداء/24،23، ودول الاسلام 188/2، 189، والعبر 363/5، وتاريخ ابن الوردي 235/2، والبداية والنهاية 317/13، 318، ومرآة الجنان 208/4، ونذكرة النبيه 135/1، وفوات الوفيات 269/2 رقم 354، ونهاية الأرب 29 /ورفة 48، وتالي كتاب وفيات الأعيان 129 رقم 206، والدرة الزكية 301/8-303، وتاريخ ابن خلدون 403/5، ومآثر الإنافة 124/2، والسلوك ج 1ق 754/3-756، وعقد الجمان (2)12-21، ودرة الأسلاك 97/1، والتجوم الزاهرة 293/7-343، وشذرات الذهب 409/5، وبدائع الزمور ج 1ق 360/1-363، واخبار الدول 199، 1200 وتاريخ الازمنة 266، وآثار الأول 6، والمواعظ والاعتبار 238/2، ومورد اللطافة لابن رى بردى 4-42 (3) في الأصل :"نيايته".

(4) في الأصل: " بيدر الوزراة".

94

صفحه ۴۹۴