484

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

طريق، وأن تقي الدين المذكور توجه إلى صيدا وعكا في سلخ المحرم سنة اتنين وتمانين وستماية بكتب مزورة بخطه عن المذكورين، ولم يكن عندهم من ذلك علما، ولا يعلموا(1) شهوده أن المذكورين منسوبين إلى شي من ذلك، وفيه شهود اكابر شوف الميدان من بلد صيدا، ولهم شهود بالتزكية من قوم تحت شهاداتهم (وكذلك أيضا)(2) المحضر الذي كتب لزين الدين ابن علي ولولديه علي وبحتر، ولجمال الدين ججي، ولولده محمد، ولأخيه سعد الدين خضر، من مضمونه: انهم مناصحين الدولة(2) المنصوريه، متهدين في قمع المفسدين وإخاد الفتن، وأنه لا لأحد منهم محبه للفرنج ولا ميل إليهم ولا مناصحة(1) لهم، وأن جميع ما تسبوا إليه من الاجتماع بالفرنج عند نزول العساكر المنصورة بساحل مدينة صيدا- يسر الله فتحها، في شهور سنة سبع وتمانين وستماية- كان تشنيعا من أعدايهم ومبغضيهم ليس له أصل ولا حقيقة. وهذه الحالة في أيام الملك المنصور قلاوون.

وكذلك أيضا من جملة الجهات المعينة في المناشير منشور متقدم على تاريخه باسم الأمير زين الدين ابن علي، وكان هذا المنشور في أيام الملك الصالح أيوب، العلامة : أيوب ابن محمد ابن أبي بكر ابن أيوب. وتحت العلامة : الحمد لله وبه توفيقي وهما بخط /101 ب السلطان المذكور، وما ذكرنا ذلك بعد تاريخ كتابه المنشور إلا تفهم بعناية الملوك بالأمرا المذكورين، ولهذا أوجب الحسد لهم من الأعدا من مضمون المنشور أن يجرى له من الإقطاع بناحية الغربية والقبلية بجبل بيروت وهو: القاطية ومزارعها، وبمكين ومزارعها، (1) كذا، والصواب: "ولا يعلم،.

(2) ما بين القوسين كتب بخط كبير عن خط المتن.

(3) كذا، والصواب: "للدولة" .

(4) كبت على مرحلتين: متاه في آخر السطر 14، وه صحة في أول السطر 15، وكتب فوتها: ص 484

صفحه ۴۸۴