483

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

بدمشق، وأخذ ما أمر(1) به من العماير وغيرها، واقتلع الأشجار وأهلك خلق كثير(2)، وذهب للعسكر النازلين على جوانب بردى (4) من الخيل والحجيمال والخيم ما لا يحصى، فتوجه السلطان عقيبه إلى الديار المصرية(4) .

حاشية [عن آل تنوخ ] وقد تقدم ذكر سجن الأمرا آل تنوخ قبل هذه السنة، وأن السبب ما كتبوه بني أبو(5) الجيش في حق المذكورين إلى هذه السنة كان بها كتابته المحضر لأن بني أبو الجيش كاتبوا فرنج صيدا وهكا تانيا عن لسان الأمير جمال الدين حجي، وعن لسان أخيه سعد الدين خضر، وزين الدين (6) /101ا/ ابن علي، وقصدوا بذلك بهم شبيه ما تقدم ذكره آو هلال المذكورين، وهذه في أيام الملك المنصور قلاوون، فوجدت نسخة محضر، من مضمونه أن شهوده يعرفون تقي الدين نجا ابن آبي الجيش ابن مفرج آنه معروف بالزور والإفترا والكذب في المكاتبات إلى الفرنج المخذولين وغيرهم، عن الأمرا زين الدين صالح ابن علي، وجال الدين حجي، وأخيه لأبويه سعد الدين خضر، او انه معاندا لهم وساعي(2) في آذيتهم وفيما يضرهم بكل (1) كذا، والصواب: ما مرم.

(2) كذا، والصواب: "خلقا كثيرا.

(3) في الأصل : بودا" .

(4) تشريف الأيام والعصور 72، تاريخ ابن الغرات 7/8، المختصر لأي الفداء /18، تاريخ ابن الوردي 231/2، البداية واللنهاية 303/13 (سنة 683 ه.)، دول الاسلام 141/2" عيون التواريخ 343/21، 343 (ستة 683 ه.)" مرآة الجنان 198/4 (سنة 683 .)، تذكرة النبيه 80/1، الدرة الزكية 265، السلوك ج1 ق 724/3 (سنة 683)، عقد الجمان (2)/309" 310، تاريخ الأزمنة 262 .

(5) كذا، والصواب: " ما كتبه بنو آبي الجيش".

(6) كلمة "الدين تكررت في آخر الورقة 100 ب وأول 101أ .

(7) كذا، والصواب: "معاند لم وساع: 483

صفحه ۴۸۳