477

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ب صادفة، فتأخرت التتر، وزحمتهم المسلمين(1)، واحتدم الحرب واتصل الطعن والضرب، وتواصلت الحملات والأبطال، والتحم القتال، واختلفت القيل والقال، وامتنع على المسلمين المجال، وبرزت الرجال، وانكشفت ميسرة المسلمين عن هواقفها، وتبتت آبطاها وجدت في نزاها، وحلت الفرسان واصطدمت الأقران، وضاقت خومت(2) الميدان، وفر الجبان، وطلب الأوطان، وهالت ميمنة التتر على ميسرة المسلمين، فانهزم منها الجبان، وطلب الأوطان، حتى وصل بعضهم في الهزيمة إلى دمشق، وثبتت الشجعان، وجودت الطعان. واستمر الحرب إلى أن ولا(2) النهار، فانكسرة(4) ميسرة التتر وحطمتها الميمنه. وكان مقدم التتر منكواير ابن هولاكوا في القلب قبالة حسام الدين لاجين، فحمل عليه وضربه، فانهزم جروحا وانهزمة(4) بقية عساكر التتر، وركبوا المسلمين (2) ظهورهم يقتلون. وكانت ميمنة التتر لما مالت على ميسرة المسلمين انهزم منهم جماعة وساق التتر خلفهم حتى وصلوا إلى تحت حمص، ووقعوا في السوقه وغلمان العسكر والعوام، فقتلوا منهم جماعة. ولما علموا بالكسرة وهزية ارفاقهم(2) التتر انهزموا، وتبعهم المسلمون يقتلون وياسرون، فأهلكوا غالب الذي تمادى نحو حمص. وكانت الوقعة بظاهر حمص في الساعة الرابعة من يوم الخميس رابع عشر رجب سنة تمانين وستماية.

ولما وصل خبر هذه الكسرة إلى ابغاء ملك التتر وهو على الرحبه يحاصرها (1) كذا، والصواب: "وزاحهم المسلمون.

(2) كذا، وللصواب: حومة8.

(3) كذا.

(4) كذا.

(5) كذا.

(1) كذا، والصواب: وركب السلمون".

(7) كذا.

صفحه ۴۷۷