476

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

وسارت الجيوش نحو الشام. وأما أبغاء المذكور سار إلى الرحبة وقدم على الجيوش أخاه منكوتمر ابن هولاكو، وقربت العساكر من حص. وسار السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي بالجيوش الإسلامية إلى جهة حص، وأرسل إلى سنقر الأشقر يستدعيه بمن عنده من الأمرا والعسكر بحكم ما استقر بينهما من الصلح واليمين، فسار سنقر الأشقر من صهيون. ولما نزل الملك المنصور قلاوون بظاهر حمص وصل اليه الملك المنصور صاحب حماه عساكره، ثم وصل سنقر الأشقر وصحبته أيتمش السعدي والحاج (1) أزدمر، وعلم الدين الدويداري، وجماعة من الظاهرية، ورتب العساكر ميمنه، وميسره، وكانوا أبطال مسميه (2) قد حكمتهم التجارب، مثل البيستري وطيبرس(2) الوزيري، وأيبك الأفرم، وحسام الدين لاجين نايب الشام ، وسنقر الأشقر، وبدر الدين الأيدمري، وبدر الدين بكتاش أمير سلاح، فكان راس الميمنه الملك المنصور محمد صاحب حماه بعسكره، ثم بدر الدين البيسري دونه، ثم علاي الدين طيرس، ثم أيبك الأفرم، ثم جماعة من العسكر المصري، ثم عسكر الشام، ومقدمهم حسام الدين لاجين تايب الشام.

وكان راس الميسره سنقر الأشقر، ومن معه، ثم بدر الدين بيليك الأيدمري، ثم بدر الدين بكتاش أمير سلاح، وكان برا (4) الميمنه العرب، وبرا (4) الميسره التركمان، وشاليش(4) القلب حسام الدين طرقطاي نايب السلطنة، وأضيف إليه من الأمرا والعساكر.

ولما اصطفت الصفوف، واعتدلت الألوف، قفزت الأبطال من تحت الأعلام، وصدهت عسكر التتر، وحقلت الميمنه والقلب بعزية /99 (1) في الأصل: "الجاج" .

(2) كذا ، والصواب : " وكانوا أبطالا مسمين" .

(3) ي الأصل: طبيرس".

(4) كذا، ولقصود : "خارج".

(5) الشاليش: الجاليش: مقدمة القلب.

47

صفحه ۴۷۶