472

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

(اعتفال عز الدين أيدهر الظاهري] وي هذه السنة حمل الأمبر عز الدين أيدمر الظاهري من قلعة دمشق في خفه إلى الديار المصرية لمرض لحقه في أطرافه منعه من الركوب بمرسوم ورد من هناك، وعند وصوله إلى الديار المصرية اعتقل بقلعة الجبل(1).

وفي سنة تسعذ(ء) وسبعين وستماية اانهزام سنقر الأشقر من دمشق] جهز الملك المنصور قلاوون عساكر ديار المصريه مصر مع علم الدين سنجر الحلبي وعز الدين الأفرم، وبدر الدين الأيدمري، فسارت العساكر إلى الشام، وترز سنقر الاشقر معساكر الشام إلى ظاهر دمشق، والتقى الفريقان في تاسع عشر صفر المذكور، فولى سنقر الأشقر ونهب عسكر مصر أتقاله، وكتب إلى الملك المنصور قلاوون بالنصر، واستقر الأمير حسام الدين لاجين المنصوري المذكور نايب السلطنة بالشام.

وأما سنقر الأشقر فإنه هرب إلى الرحبة وكاتب أبغاء ابن هولاكوا ملك التتر واطمعه في البلاد، وكان عيمى ابن مهنا ملك العرب مع سنقر الأشقر وقاتل معه، وكتب بذلك إلى أغاء أيضا موافقه له ثم سار سنقر الأشقر من الرحبه إلى صهيون، واستولى /98 أل عليها وعلى برزيه وبلاطنس والشغر وكاس وعكار وشيزر وفاميه، وصارة(2) هذه الأماكن لسنقر الأشقر(4) .

(1) دول الإسلام 179/2، البداية والنهاية 289/13، عيون النواريخ 225/21، ذيل مرآة الرمان 225/4، الدرة الزكية 234، السلوك ج 1 ق 668/3، بشريف الأيام والعصور (2) كدا، والصواب: وسع".

(3) كدا.

(4) تادخ خصر الدول 288، المختصر لأبي الفداء 13/4، دول الإسلام 180/2 العبر 322/5، باريخ امن الوردي 227/2، اليداية والتهابة 290/13، عيون التواريخ 242/21، ذيل مرآة الزمان 35/4، مرآة الجنان 4 /190 ، الدرة الزكية 235 - 237، 472

صفحه ۴۷۲