صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
ومتقلبون في نعمتنا وملازموا(1) خدمتنا، والطلب إنما كان للمفسدين إلا لهاولاء(2) الذين هم في الطاعة في خدمة الأبواب العالية. وقد رسمنا برد جميع ما أخذ لهم من حريم بلادهم وأولادها، ومن كان قد أخذ من حرم بلادهم وأولادها شيأ وباعه عليهم يسترد الثمن من بايعه، ويسترد جميع الحرم والأولاد والخيل التي لهم، والأبقار والأغنام والقماش، وكلما هو لهم، فهاولاي(2) قوم مسلمون يشاركونا في شهادة لا إله إلا الله، ويعضمون(4) أموالهم وحريهم، وهم أبوابنا لم يصدر منهم سو(5) وما ننقم به عليهم، ولا يخالف في هذا المرسوم أمير كبير مقدم ولا غيره ولا مفردى(2) ولا(7) (96أ/ جندي ولا أحد من عساكر البلاد الشامية عامة والممالك الصفدية والبعلبكية والأكرادية والحمصية خاصة، ولا يمتنع احد عن الإجابة إلى هذا المرسوم، وليحذر كل مخالف أو مكاسر أو مطاول، فقد رسمنا بذلك أمرا جزما ولا يتعلل أحد ولا يعتذر ولا يقل أنا اشتريت ووزنت التمن ولا أنا بعت وأخذت التمن، وكل من كسب أو اشترى يرد وكل من باع على أهلهم، وأخذ تمنا منهم يرد الثمن قولا واحدا وأملاكهم الثابته بالشرع الشريف يوزنون (4) خراجها للديوان المعمور، ولا تعرض فيعمل بما رسم به من غير إهمال ولا يخرج أحد(4) عن هذا المرسوم وانحدر من المخالفة، والله (1) كذا.
(2) كذا، والصواب: ولؤلاء".
(3) كذا، وللصواب: "فهؤلاء".
(4) كذا، والصواب: * ويعظمون (5) كذا.
(1) كذا، وللصواب، "مفردي.
(7) تكررت في آخر الورقة 95 ب، وأول الورقة 96 أ .
(8) كذا والصواب: يزنون".
(9) كذا.
417
صفحه ۴۶۶