448

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

والعسكر بين يدي المحفه كما جرى(1) العادة، وصعدوا بالمحفة إلى القلعة من باب السر، وهند ذلك أظهر موته الملك الظاهر، وجلس ابنه الملك السعيد للعزا، واستقر في السلطنة.

وكانت مدة الملك الظاهر نحو سبع عشر(2) سنة وشهرين وعشرة أيام. تم ذلك والملك الظاهر موضوع في تابوت في بيت من بيوت البحرية معلق بقلعة دمشق إلى أن غمرت تربته وكان ملكا جليلا شجاعا عاقلا مهيبا، ملك الديار المصرية والشام، وأرسل جيشأ فاستولى على النوبة وفتح الفتوحات الجليلة مثل صفد، وحصن الأكراد، وأنطاكية، وقيسارية الشام، وأرسوف، وطبرية، ويافا، والشقيف، وبفراس، والقصتير، وحصن عكار، والقرين، وصافيتا، ومرقية، وحلبا(2)، وناصف الفرنج على: المرقب، وبلنياس، وبلاد أنطرسوس، وعلى ساير البلاد وما بقي بايديهم والحصون، واستعاد من صاحب سيس دربساك، ودركوش، وبلسيش، وكفردين، ورعبان، والمرازبان. والذي صار إليه من أيدي المسلمين: دمشق، وبعلبك، وعجلون، وبصرى وصرخد، والصتلت، وحمص، وتدمر، وتل باشر، وصهيون، وبلاطتس، وبرزيه، وحصون الاسماعيلية، وهي: الكهف، والقدموس، والمينقة، والعليقة، والخوابي، والرصافة، ومصيات، والقليعة، والكرك /89 ب/ والشوبك، وحلب، وشيزر، والبيرة.

وفتح الله على يده بلاد النوبة فيها من البلاد مما يلي أسوان جزيرة بلاق، ويلي هذه البلاد بلاد العلى وجزيرة ميكاييل، وفيها إلى بلاد جزاير الجنادل وأنكوا، وهي في جزيرة واقليم نكروا ودنقله، وإقليم اشواء، وهو جزاير عامرة، وقرر عليها عبدا وجوهرا وهجنا وبقرا وعن كل بالغ دينار في كل سنه.

(1) كذا والصواب: كما جرت".

(2) كذا، والصواب: "سبع عشرة".

(3) في الاصل: "وحلبا،.

صفحه ۴۴۸