444

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

أنسيت تربيتي لك وحملي لك على كتفي؟ وليكن ذلك بمشهد من العامة . فلما فعل ذلك ازدحم العامة عليهما. وإذا بجماعة من التركمان كان رتب معهم أنهم إذا رأوا العامة قد أحدقوا به أنهم يحدقوا به من بين أيديهم، ويحملونه إلى شمس الدين ابن قرمان أمير التركمان، فلما فعلوا ذلك أقبل شمس الدين ابن قرمان عليه وضمه إليه وعقد له لواء(1) السلطنة وحمل السناجق على راسه، وذلك في رابع عشر ذي الحجة، فحملت أهل قونية المحبة في آل سلجوق على المتابعة، ثم نازلوا القلعة وتسلمها ودخلوها، وأجلسوا علاي الدين على التخت بالقلعه. ثم بلغ شمس الدين ابن قرمان والتركمان /188/ آن تاج الدين محمد، ونصرة الدين محمود ابني الصاحب فخر الدين خواجا علي قد حشدوا وفصداهم، فسار إليهما ابن قرمان وعلاي الدين معه، فالتقى بهما، فكسرهما وقتلهما وقتل خواجا صاحب انطاكية، وهو خال البرواناه، وقتلوا جلال الدين خسرو بك، وأخذوا روسهم، وعادوا إلى قونية في آخر ذي الحجة، واستمروا بها إلى أن دخلت سنة ستة(2) وسبعين وستماية، فبلغهم ان أبغا ملك التتر وصل إلى مكان الوقعة، فرحلوا عن قونية وطلبوا الجبال.

وكان مقامهم بقونية سبعة وتلاتون(4) يوما.

وقصد أبغا بلاد الشام، فخاف وعاد إلى بلاده ودخل قيسارية، وسأل أهلها هل كان مع صاحب مصر جمال؟ فقالوا: لا، ما معه إلا خيل وابغال.

فقال: هل نهب منكم شيآ؟ قالوا : لا، فقال: كم له عنكم يوم(4)؟ فقالوا: خمسة وعشرين(6) يوما . فقال: هم الآن عند جمالهم وأموالهم. ثم أمر بقتل أهل البلد وقاضي القضاه جلال الدين حبيب، وأمر العسكر فانبسط في البلد قتل عالما عظيما من الرعية ما ينيف عن مايتي ألف، وقيل خسماية ألف من فلاح (1) ي الأصل: "لو".

(2) كذا، والصواب: "ست2.

(3) كذا، والصواب: "وثلاثين".

(4) كذا، والصواب: "يوما".

5) كذا وللصواب: وعشرود".

444

صفحه ۴۴۴