443

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

وفي هذه السنة رحل الملك الظاهر من عمق حارم وتوجه إلى دمشق.

(ابتداء ظهور أولاد قرمان] ومما ذكروا ان في هذه السنة كان ابتدا ظهور أولاد قرمان، فأول من ظهر منهم شمس الدين محمد ابن قرمان وذلك لما كسر الملك الظاهر بيبرس عساكر التتر، ووصل إلى قيسارية، ورحل عنها طالب(1) الشام.

ثم إن شمس الدين /87 ب/ ابن قرمان جمع وحشد وقصد قونية في تلات(2) آلاف فارس، ونازها فغلق أهلها ابوابها في وجهه فرفع على راسه سناجق الملك الظاهر بيبرس التي سيرها مع أخيه علي بك من قيسارية، وبعت اليهم إن الملك الظاهر كسر التتر ودخل قيسارية وملكها وخطب له فيها وضربت الدراهم باسمه، وانه من قبله فلم يركنوا إلى قوله، فأحرق باب الفاخر، وباب شرق الخيل، ودخل قونية يوم عرفة، وهو يوم الخميس.

وكان النايب بها الأمير ميخاييل، فقصد من معه داره ودار غيره من الأمرا والأسواق والخاناة(2) فنهيوها، ثم إنهم ظفروا بأمين الدين وأخرجوه إلى ظاهر البلد وعذبوه إلى أن استأصلوا ماله، ثم قتلوه وعلقوا راسه داخل البلد، فلما لم تسلم أهل البلد القلعة رتب حيله بديعه، وهو أن يلقي رجلا شابا عينوه في الطريق فإذا رأوه رمى نفسه عليه وقبل رجليه، فإذا قال له الشاب: من أين تعرفني؟ يقول له: ما أنت علاي الدين كنخسروا ابن السلطان كيقباذ؟

الجزري 291، 292، وتاريخ ابن الوردي 224/2، والفلاكة والمغلوكين 95 ، وتالي وفيات الأعيال 141، 142 رقم 226، والبداية والنهاية 13/ 272، وفوات الوفيات 62/4- 71، وعيون التوارخ 121/21 - 127، ودرة الاسلاك ج1 /ورقة 51، وتاريخ امن الفرات 7/ 76 - 79، والسلوك ج 1ق 134/2، وعقد الجمان (2) 169، 170، والوافي بالوفيات 5 255 رقم 2337، والنجوم الراهرة 255/7، وشدرات الذهب/349، والدرة الزكية 279 في وفيات سنة 685 ه.

(1) كذا، وللصواب: طالبأ*.

(2) كذا، والصواب: "ثلاثة".

(3) كذا.

443

صفحه ۴۴۳