422

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

شاهق جبل وجهه صخر لا يرام، وظهر القلعه صخور دهسه محاذي ظهر جبلها، لا يمكن لأحد يتدلى منه، لأنه كهف عظيم في نصف الصخر، كأنه حايط مبنى أتقنت بنيانه. وأما أرض الصخر القايم /83 أ/ لا يصل إليه السهم يعني إلى جدار(1) القلعة لارتفاعه في اهوى(2)، لا يدرك ارتفاعه من الأرض.

وشاهد كاتب هذا التاريخ هذا المكان فوجده لا يوصف كفيره، ووصل إلى مكان في تلك القلعة، فلم يستطيع الناصر يلبث(2) على شفيره، وجلس في مكان وبيده حجر صغير فاسيبه(4)، وعد في حساب العدد قريب أزبعين عدة تكرار قبل وصول الحجر إلى الأرض، وأما أرضه عريض ولا يسلكه(5) حيوان، حتى المشاة لا تسلكه جيدا، وله مسافة بعيدة. وأما أعلا(1) تلك القلعة شيا (2) عظيم لا يمكن لأحد ممن في القلعة التسلق إلى أعلاها منها، ولا لأحد على ظهرها التدلي إليها بوجه من الوجوة، لأن الإنسان إذا كان على ظهرها الأعلا . وتدلا (4) إنسان آخر في حبال لا يصل إلى باطن القلعة، بل يفوت جميع أماكن بالقلعة ويبقى في الهوى (1) وتحته ما ذكرناه من الارتفاع. وأما باب القلعه قريب آول الكهف، وعليه برج مبني بعضه عماره محكمه وبعضه كهف أزلي معقود . وأما باب القلعة وجهه لا يجكمه أحمد(10) جمله إلا بسهام (1) في الأصل: وجداد".

(2) كذا، والصواب: الهواء".

(3) كذا، والصواب: " فلم يستطع الناظر أن يلبث.

(4) كذا، بمعنى " تركه".

(5) كدا، والصواب: أرضه عريضة لا يسلكها (6) كذا، والصواب: "أعلى".

(7) كذا، والصواب: فشيء .

(8) كذا، والصواب: "فتدلى" .

(9) كذا، والصواب: الهواء.

(10) كذا، والصواب: "أحده.

422

صفحه ۴۲۲