صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
(فتوحات المسلمين في بلاد سيس) ولما فرغ الظاهر من فتوح صفد سار إلى دمشق، وجرد العساكر، وأمرهم بالمسير إلى بلاد الأرمن، وقدم عليهم /80أ/ الملك المنصور صاحب حماه، وسارت العساكر إلى بلاد سيس في ذي القعدة.
وكان صاحب سيس اسمه هيتوم ابن فسطنطين قد حصن الدربندات بالرجالة والمتاجنيق، وجعل عسكره مع ولديه على الدربندات لقتال العسكر الاسلامي ومنعه قداستهم العساكر الإسلامية، وانتشرت العساكر الإسلامية في بلاد سيس، وفتحوا قلعة العامودين وقتلوا أهلها، ثم عادت العساكر وقد امتلت ايديهم من الغنايم. ولما وصل خبر هذا الفتح العظيم إلى الملك الظاهر رحل من دمشق ووصل إلى حماه ثم إلى فاميه (1)، فالتقى عسكره وقد عادت منصورة، وأمر بتسليم الأسرى وفيهم ابن صاحب سيس.
ثم عاد إلى الديار المصرية على طريق الكرك، فتقنطر بالملك الظاهر فرسه عند بركة زيزا، ثم انكسرة(2) فخذه، وحمل في محفه إلى قلعة الجبل(32).
انهب قارا] وفي هذه السنة أمر الملك الظاهر بنهب قاري (4) لما ظهر من دمشق طالبا (1) في الأصل: " قاميه.
(2) كذا، والصواب: " انكسرت".
(3) أنظر عن (سيس) في: ناريخ مختصر الدول 285، وناريخ الزمان 324، 325، والروض الزاهر 269- 272، والمختصر لأي القداء4 1،3، وباريخ ابن الوردي 218/2، والبداية والنهاية 247/13، وعيون التواريخ20 / 337 - 339، والدرة الزكية 118، وناريخ ان خلدون 386/5، واللوك ج1ق551/2، 552، وعقد الجمان (1)/422، 424 ، والتجوم الزاهرة 7/ 140، ودائع اللزهور ج1 ق 1 /325، وباريخ الأزمثة 249.
(4) كذا، ونرد في المصادر : فارا وفارةه. أتظر عنها ي: معجم البلدان 4 /295.
14
صفحه ۴۱۴