402

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

اجتمعوا بأوليك العرب وسمعوا شهاداتهم، ثم شهدوا بالنسب بحكم الاستفاضة، فأثبت القاضي تاج الدين نسب أحمد المذكور، ولقب المنتصر بالله أبا القاسم أحمد ابن محمد الظاهر بالله.

الأول من خلفا بني العباس بالديار المصرية وهو الثامن والثلاثين(1) /77 ب/ المنتصر بالله أبا (2) القاسم أحمد ابن الامام الظاهر بالله ابن الناصر، فبايعه الملك الظاهر بيبرس والناس بالخلافة، وهو أول خليفة تولا(2) بالديار المصرية من بني العباس. واهتم الملك الظاهر بأمره وعمل له الدهاليز وآلات الخلافة، واستخدم له عسكرا، وعزم على تجهيزه جملا طايلة. وقيل إن قدر ما غرم عليه كان ألف ألف دينار.

وكانت العامة تلقب الخليفة المذكور "الزرانيني"(4) .

اخروج الخليفة إلى بغداد ومقتله] وبرز الملك الظاهر والخليفة الأسود المذكور في رمضان من هذه السنة، وتوجها إلى دمشق، ولما وصلا إلى دمشق نزل الملك الظاهر بالقلعة، ونزل الخليفة في جبل الصالحية، ونزل حول الخليفة امراؤه وأجناده، ثم جهزر الخليفة بعسكره إلى جهة بغداد طمعا في أنه يستولي على بغداد ويجتمع عليه الناس، فسار الخليفة الأسود بعسكره من دمشق، وركب الملك وودعه ووصتاه بالتاني في الأمور، ثم عاد الملك الظاهر إلى دمشق من توديع الخليفة. ثم سار إلى الديار المصرية ودخلها في سابع عشر ذي الحجة ثم وصلت إليه كتب الخليفة بالديار المصرية أنه قد استولى على عانه والحديتة، وولى عليها، وأن كتب (1) كذا، والصواب: والثلاثون" .

(2) كذا، والصواب: "المستنصر بالله أبوه .

(3) كذا.

(4) كذا، وفي: المختصر لأبي الفداء 213/3، بالزرابيني"، وكذا في: مآثر الإنالهة 111/2، وانظر: تالي كتاب وفيات الأحيان 2.

402

صفحه ۴۰۲