صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وكان ابتدا دولتهم في سنة اثنين (1) وثلاثين وماية، وهي السنة التي بويع فيها السفاح بالخلافة، فقتل (70أ/ فيها مروان الحمار آخر خلفا بني آمية،
فكانت مدة ملكهم خمس ماية سنة أربعة(2) وعشرين سنة تقريبا، وعدة خلفابهم سبعة وثلاثون خليفة(2).
وحكى القاضي جمال الدين ابن واصل(4) قال: لقد أخبرني من أثق به آنه وقف على كتاب عتيق فيه ما صورته أن علي بن عبدالله ابن عباس ابن عبد المطلب بلغ بعض خلفا بني أمية عنه يقول: إن الخلافة تصير إلى ولده، فأمر الأموي بعلي ابن عبدالله، فحمل على جمل وطيف به وضرب، وكان يقال عند ضربه: هذا جزا من يفتري ويقول إن الخلافة تكون في ولده، فكان علي ابن عبدالله المذكور يقول: أي والله لتكونن في ولدي الخلافة ولا تزل فيهم حتى يأتيهم العلج من خراسان فينتزعها منهم. فوقع مصداق ذلك، وهو ورود هولاكو وإزالته ملك بني العباس(5) .
(1) كذا، والصواب: "اثتتين".
(2) كذا، والصواب: "سنة أربع".
(3) انظر عن (سقوط بغداد) في: مذكرات جوانفيل 255، وذيل الروضتين 198، 199، واخبار الزمان 307 - 309، وتاريخ ختصر الدول 269 - 272، وتاريخ المسلمين 166، 167، والمختصر 193/3، 194، ودول الاسلام 160/2، والعبر /225، 226، والمختار من تاريخ ابن الجزري 244، 245، والقخري 268، 269، وجامع التواريخ ج292/22- 294، والحوادث الجامعة 323 - 335، وذيل مرآة الزمان 85/1- 86، وتاريخ ابن الوردي 195/2- 197، والبداية والنهاية 200/13، 201، وعيون التواريخ 129/20 135، ومرآة الجنان / 137، 138، والدرة الزكية 8/ 34 36، ودرة الأسلاك ا/الورقة 15، 16، وتاريخ ابن خلدون 3/ 537، ومآثر الإنافة 902، والسجد المسبوك 630- 635، والسلوك ج 1ق409/2، 410 وشذرات الذهب 5/ 270، 271، وبدائع الزهور ج1 ق297/2، ونهاية الأرب 380/26- 383، وتاريخ الأزمنة 237، 238، ومختصر التاريخ لاين الكازروني 270 272، وتاريخ الخميس 420/2- 422، وعقد الجمان (1)/167- 176.
(4) في مفرج الكروب.
(5) الختصر لأي الفداء 194/3، 190 77
صفحه ۳۷۶