صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وقل لهم إن أضمروا عودة لأخذ تار أو لقصد صحيح دار ابن لقمان على حالها والقيد باقي والطواشي صبيع(1) ثم عادت العساكر وعبرت القاهرة يوم الخميس تاسع (صفر من الستة المذكورة)(2). وأرسلوا (2) الأمراء المصريون إلى أمراء دمشق (في موافقتهم)(1) بذلك فلم يجيبوا إليه.
(تملك الناصر يوسف على دمشق]) ولما جرى ذلك ولم تجب أمراء دمشق إلى ذلك كاتب الأمراء القيمرية الذين بها الملك الناصر يوسف صاحب حلب ابن الملك العزيز يوسف ابن أيوب، فسار إليهم وملك دمشق ودخلها . ولما استقر الناصر خلع على الأمراء القيمرتة واحسن إليهم، واعتقل جماعة من الأمراء مماليك الملك الصالح.
وعصت عليه بعلبك وعجلون مديدة ثم سلمت جميعها إليه.
ولما ورد الخبر إلى مصر بذالك(5) قبضوا على من عندهم من القيمرية وعلى كل من اتهم بالميل إلى الحلبيين (2) .
(1) أنظر الأبيات في: المختصر لأبي الفداء 182/3، والمختار من تاريخ ابن الجزري 221، 222، وتاريخ ابن الوروي 183/2، وعيون التواريخ 38/20، 39، والدر المطلوب 384، 385، وتاريخ ابن خلدون 391/5، والسلوك ج1 ق 363/2، 364، والنجوم الزاهرة 370/6، وبدائع الزهور ج 1ق 282/1، 283.
(2) في الأصل : "تاسع سفر من الشهر المذكورةه، والتصويب من : المختصر لأبي الفداء .
(3) كذا والصواب: * وأرسل": (4) ما بين القوسين اضاقة من : المختصر لأبي الفداء.
(5) مكذا في الأصل.
(6) المختصر لأي الغداء 183/3، تاريخ ابن العميد 161، تاريخ ابن الوردى 183/2، السلوك ج1ق 367/2.
353
صفحه ۳۵۳