صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
أربعين وستماية(1)، فربما يكون ذلك غلط(2) ، لأن سنة أربعين لم يكن الملك الصالح أيوب تملك دمشق، وإنما ملكها سنة ثلاثة(3) وأربعين، وتوجه بنفسه إلى دمشق سنة أربعة(4) وأربعين، كما ذكرنا في سياق التاريخ. والله أعلم أن المكاتبة من السلطان كانت في قرب هذه (5) الزمان. والله أعلم أن الكاتب غلط بقوله سنة أربعين، فرتما يكون قصد بقوله: سنة أربعة(1) وأربعين أو نحو ذلك وستماية حتى تستقيم تراتيب تصحيح مدرج التاريخ.
ولما توفي الأمير نجم الدين محمد ابن حجي ابن كرامة ابن بحتر أمير الغرب التنوخي أقاما (2) ولديه مكان أبيهما، وهما الأمير جمال الدين حجي ابن نجم الدين حمد ابن حجي وأخيه (1) الأمير سعد الدين خضر ابن نجم الدين محمد المذكور، وكانا آميرين جليلين كبار(9).
أما حجي كان يقال له جمال الدين الكبير، وأما أخيه (10) سعد الدين خضر له الذكر السامي، وسيأتي ذكرهما فيما بعد انشأ (11) الله تعالى.
ثم نرجع إلى ذكر مدرج التاريخ.
(1) تاريخ نيروت 50.
(2) كذا، والصواب: غلطا".
(3) كذا، والصواب: "سنة ثلاث" .
(4) كذا، والصواب: "سنة أربع".
(5) كذا، والصواب: هذا" .
(1) كذا، والصواب: وسنة أريع".
(7) كذا، والصواب: " أقاموا".
(8) كذا، وللصواب: وأخوه" (9) كذا، والصواب: " كبيرين".
(10) كذا، والصواب: "آخوه".
(11) كذا.
34
صفحه ۳۴۰