صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
عزيمته ومحض أولايه(2) وطاعته، فيطيب قلبه، ويشرح صدره، ويثق(2) منا باجرايه على مشكور قايمة(2) ومستقر قاعدته، والإحسان الذي يقر عينه ويذ سط به أمله، والزيادة في المعلوم الشريف له ولمن معه، فيستجلب كلمن (4) يقدر عليه للخدمة، ويعرفهم مالهم منها، وفي المحافظة عليها من سابغ التعمة.
ونحن بمشية الله واصلون (5) إلى البلاد عن قريب، فليكن الأمبر على أهبة للقاينا هو ومن معه ليظهر عليه أتر الأنعام، وليحوزوا من الإكرام والتقريب أوفر الأقسام، ويطلع(6) (على) (4) مجدداته. وكتب في سادس شهر الحجة . ولم يذكر أي سنة (4).
فشرح هذه المكاتبة تدل على الأمير نجم الدين محمد ابن حجي كان له عند السلطان الملك الصالح مكانه جزيله.
160/ أما سبب مثاغرة الفرنج، وأما أنه قصد أن يستميله إليه لما تقدم ذكره من الحوادث والكواين السابقة المذكورة. ولم يكن لنجم الدين محمد اين حجي ذكر وفاة يمشا (4) عليه، لكن وجدنا تساريخ(10) بخط بعض التنوخيين يذكر فيه أن أولاد أمير الغرب الأمير نجم الدين محمد وأخيه (11) شرف الدين علي قتلوا في ثغرة الجوزات بكسروان سادس ربيع الآخر سنة (1) كدا في الأصل. وفي تاريخ دبروت لصالح بن جيى 49 ، "ولابة " .
(2) في الأصل: "ويبق". والتصحيح من: تاريخ بيروت.
(3) في الاسل: * فاعة، والصحبح من : باربخ يروت.
(4) كذا والمراد : * كل من9 .
(5) كذا.
(6) في باربخ نيروت 50: "ويطالع".
(7) كتبت فوق السطر.
(8) الخبر مقتبس عن: تاريخ بيروت 49، 50، وانظر : أخبار الأعبان للشدياق 219/1.
(9) كذا، والمراد: " يمشى - يسار.
(10) كذا، والصواب: "تاريخا".
(11) كذا، والصواب: أخاه".
339
صفحه ۳۳۹