صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
بالفرنج، وسلم أيضا إلى الفرنج طبريه /59 أ/ وعسقلان، فعمر الفرنج قلعتها، وسلما إليهما(1) أيضا القدس بما فيه من المزارات.
قال القاضي "جمال الدين ابن واصل"(2) مررت إذ ذاك بالقدس متوجها إلى مصر، ورآيت القسوس وقد جعلوا على الصخرة قناني الخمر للقربان.
وفي سنة اتنين (2) وأربعين وستماية اهزيمة عسكر دمشق والفرنج أمام المصريين والخوارزمية] وصلت الخوارزمية إلى غزة باستدعا الملك الصالح أيوب صاحب مصر، ووصل إليهم عدة كثيرة من العساكر المصرية مع ركن الدين بيبرس مملوك الملك الصالح أيوب، وكان من أكبر مماليكه، وهو الذي دخل معه الحبس لما حبس بالكرك. وأرسل الصالح إسماعيل عسكر دمشق مع الملك المنصور ابراهيم ابن شير كوه صاحب حص.
وسار صاحب حمص تجريدة ودخل عكا واستدعى الفرنج، ثم وعدهم بجزء من بلاد المسلمين بمصر، فخرجت الفرنج بالفارس والراجل، واجتمعوا أيضا بصاحب حص وعسكر دمشق وعسكر الكرك، ولم يحضر الناصر داوود ذلك، والتقى الفريقان بظاهر غزة، فولى عسكر دمشق وصاحب حص ابراهيم والفرنج منهزمين، وتبعهم عسكر مصر [و] الخوارزمية، فقتلوا منهم خلق كثير(1)، واستولى الملك الصالح أيوب صاحب مصر على غزة والسواحل والقدس، ووصلت الأسرى والروس إلى مصر(2).
(1) كذا، والصواب: إليهم".
(2) في: مفرج الكروب 333/5.
(3) كذا، والصواب: واتنتين"، (4) كذا، والصواب: "خلقا كثرا".
(5) مفرج الكروب 336/5 - 340، المختصر لاي الفداء 172/3، دول الإسلام 147/2، =
صفحه ۳۳۱