صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سنة إحدى وأربعين وستماية مطلب توجه التتر لبلاد الروم(1) قصد التتر بلاد غياث الدين كيخسرو(2) وهو صاحب الروم، فأرسل واستنجد بالحلبيين، فأنجدوه، وجمع العساكر من كل جهة، والتقا(2) مع التتر، فانهزمت عساكر الروم أقبح هزيمة، وقتل التتر وأسروا منهم خلقا كثيرا، وتحكمت التتر في البلاد، واستولوا أيضا على خلاط وآمد وبلادها. وهرب غياث الدين كيخسرو(4) إلى بعض المعاقل، ثم أرسل إلى التتر وطلب الأمان، ودخل في طاعتهم(5).
(المراسلة ببن صاحب مصر وصاحب دمشق وفي هذه السنة كانت المراسلة بين الصالح أيوب صاحب مصر، والصالح إسماعيل صاحب دمشق في الصلح، وأن يطلق الصالح إسماعيل المغيث ابن الملك الصالح أيوب، وحسام الدين ابن آبي علي الهدباني، وكانا معتقلين عند الصالح إسماعيل، فأطلق حسام الدين وجهزه إلى مصر. واستمر المغيث ابن الصالح أيوب في الاعتقال.
واتفق الصالح إسماعيل مع الناصر داوود صاحب الكرك، واعتضد 215،214/0، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (بناليفتا) ج 213/7 رقم548.
(1) العنوان عن هامش الأصل.
(2) في الأصل: كتخسروا: (3) كذا، والصواب: والتقي1.
(4) في الأصل: " كتخسروا4.
(5) ذل الروضتين 173، زبدة الحلب 267/3، 269، تاريخ الزمان 288، مفرج الكروب 326/5، 327، المختصر لأي الفداء 3/ 171، 172، دول الإسلام 147/2 تاريخ ابين العميد 154، تاريغ امن الوردي 153/2، الدر المطلوب 352، السلوك ج 313/2
صفحه ۳۳۰