429

شعراء النصرانية

شعراء النصرانية

ناشر

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

سال انتشار

1890 م

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

لمن جمال قبيل الصبح مزمومة ... ميممات بلادا غير معلومه

مل عبقري عليها إذ غدوا صبح ... كأنها من نجيع الجوف مدمومه

كأن ظعنهم نخل موسعة ... سود ذوائبها بالحسن موسومه

ولعبيد الأبرص أيضا قوله وفيه صوت وغناء لإبراهيم الموصلي (من البسيط) :

يا دار هند عفاها كل هطال ... بالخبت مثل سحيق اليمنة البالي

أرب فيها ولي ما يغيرها ... والريح مما تعفيها بأذيال

دار وقفت بها صبحي أسائلها ... والدمع قد بل مني جيب سربالي

شوقا إلى الحي أيام الجميع بها ... وكيف يطرب أو يشتاق أمثالي

ورقة بن نوفل 592م

هو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمه هند بنت أبي كثير بن عبد بن قصي قال صاحب الأغاني: وهو أحد من اعتزل عبادة الأوثان في الجاهلية وطلب وقرأ الكتب وامتنع من أكل ذبائح الأوثان. وكان امرءا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب بالعبرانية من الإنجيل ما شاء أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي. وكانت وفاة ورقة سنة 592م.

وكان ابن نوفل شاعرا روى له الأصبهاني هذه الأبيات وفي بعضها أصوات غنى فيها المغنون (من الكامل) :

رحلت قتيلة عيرها قبل الضحى ... وأخال إن شحطت تجاريك النوى

أو كلما رحلت قتيلة غدوة ... وغدت مفارقة لأرضهم بكى

ولقد ركبت على السفين ملججا ... اذر الصديق وانتحي دار العدى

ولقد غزوت الحي يخشى أهله ... بعد الهدو وبعد ما سقط الندى

فلتلك لذات الشباب قضيتها ... عني فسائل بعضهم ما قد قضى

فارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه ... يوما فتدركه العواقب قد نما

يجزيك أو يثني عليك وإن من ... أثنى عليك بما فعلت فقد جزا

ومن شعره في التوحيد والدين قوله (من البسيط) :

لقد نصحت لأقوام وقلت لهم ... أما النذير فلا يغرركم أحد

لا تعبدون إلها غير خالقكم ... فإن دعوكم فقولوا بيننا حدد

سبحان ذي العرش سبحانا نعوذ به ... وقبل قد سج الجودي والجمد

مسخر كل ما تحت السماء له ... لا ينبغي أن يناوي ملكه أحد

لا شيء مما نرى تبقى بشاشته ... يبقى الإله ويودي المال والولد

لم تغن عن هرمز يوما خزائنه ... والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا

ولا سليمان إذ دان الشعوب له ... والجن والإنس يجري بينها البرد

صفحه نامشخص