شعراء النصرانية
شعراء النصرانية
ناشر
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
سال انتشار
1890 م
امپراتوریها و عصرها
عثمانیان
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ناشر
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
سال انتشار
1890 م
فلن يقولوا بحبل واهن خلق ... لو كان قومك في أسبابه هلكوا
يا حار لا أرمين منكم بداهية ... لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك
أردد يسارا ولا تعنف عليه ولا ... تمعك بعرضك إن الغادر المعك
ولا تكونن كأقوام علمتهم ... يلوون ما عندهم حتى إذا نهكوا
طابت نفوسهم عن حق خصمهم ... مخافة الشر فارتدوا لما تركوا
تعلمن ها لعمر الله ذا قسما ... فاقدر بذرعك وانظر أين تنسلك
لئن حللت بجو في بني أسد ... في دين عمرو وحالت بيننا فدك
ليأتينك مني منطق قذع ... باق كما دنس القبطية الودك
قال: فلما أنشد الحراث هذا الشعر بعث بالغلام إلى زهير وقيل بل أنشد قول زهير (من الوافر) :
تعلم أن شر الناس حي ... ينادى في شعارهم يسار
ولولا عسبه لرددتموه ... وشر منيحة عسب معار
يبربر حي يعدو من بعيد ... ضئيل الجسم يعلوه انبهار
إذا أبزت به يوما أهلت ... كما تبزي الصعائد والعشار
فأبلغ إن عرضت لهم رسولا ... بني الصيداء إن نفع الجوار
بأن الشعر ليس له مرد ... إذا ورد المياه به البحار
فرد عليه فلامه قومه وقالوا له: اقتله ولا ترسل به إليه فأبى عليهم فقال زهير عند ذلك (من البسيط) :
أبلغ لديك بني الصيداء كلهم ... أن يسارا أتانا غير مغلول
ولا مهان ولكن عند ذي كرم ... وفي حبال وفي غير مجهول
يعطي الجزيل ويسمو وهو متئد ... بالخيل والقوم في الرجراجة الجول
وبالفوارس من ورقاء قد علموا ... فرسان صدق على جرد أبابيل
في حومة الموت إذ ثابت حلائبهم ... لا مقرفين ولا عزل ولا ميل
في ساطع من غيابات ومن رهج ... وعثير من دقاق الترب منخول
أصحاب زبد وأيام لهم سلفت ... من حاربوا اعذبوا عنه بتنكيل
أو صالحوا فله أمن ومنتقذ ... وعقد أهل وفاء غير مخذول
صفحه نامشخص