شعراء النصرانية
شعراء النصرانية
ناشر
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
سال انتشار
1890 م
امپراتوریها و عصرها
عثمانیان
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ناشر
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
سال انتشار
1890 م
قال الأثرم أبو الحسن: حدثني أبو عبيدة قال: كان ورد بن حابس العبسي قتل هرم بن ضمضم المري فتشاجر عبس وذبيان قبل الصلح وحلف حصين بن ضمضم أن لا يغسل رأسه حتى يقتل ورد بن حابس أو رجلا من بني عبس ثم من بني غالب. ولم يطلع على ذلك أحد وقد حمل الحمالة الحارث بن عوف بن أبي حارثة فأقبل على رجل من بني عبس ثم أحد بني مخزوم حتى نزل بحصين بن ضمضم. فقال له حصين: من أنت أيها الرجل. قال: عبسي. قال: من أي عبس قلم يزل ينتسب حتى انتسب إلى بني غالب فقتله حصين. وبلغ ذلك الحارث بن عوف وهرم بن سنان فاشتد عليهما. وبلغ بني عبس فركبوا نحو الحارث فلما بلغه ركبوهم إليه وما قد اشتد عليهم من قتل صاحبهم وأنهم يريدون قتل الحارث بعث إليهم بمائة من الإبل معها ابنه وقال للرسول: قل لهم الإبل أحب إليكم أم أنفسكم فأقبل الرسول حتى قال لهم ذلك. فقال لهم الربيع بن زياد: يا قوم إن أخاكم قد أرسل إليكم الإبل أحب إليكم أم ابني تقتلونه مكان قتيلكم. فقالوا: نأخذ الإبل ونصالح قومنا ونتم الصلح فذلك حين يقول زهير يمدح الحارث وهرما
"أمن أم أوفى دمنة لم تكلم"
وهي أول قصيدة مدح بها هرما ثم تابع ذلك بعد.
صفحه نامشخص