391

شعراء النصرانية

شعراء النصرانية

ناشر

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

سال انتشار

1890 م

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

ود نفير للمكاور أنهم ... بنجران في شاء الحجاز الموقر

اسعيا إلى نجران في شهر ناجر ... حفاة واعيا كل أعيس مسفر

وقرت لهم عيني بيوم حذنة ... كأنهم تذبيح شاء معتر

عمدتم إلى شلو تنوذر قبلكم ... كثير عظام الرأس ضخم المذمر

وقال أيضا (من الكامل) :

وأخي محافظة طليق وجهه ... هش جررت له الشواء بمسعر

من بازل ضربت بأبيض باتر ... بيدي أغر يجر فضل المئزر

ورفعت راحلة كأن ضلوعها ... من نص راكبها سقائف عرعر

حرجا إذا هاج السراب على الصوى ... واستن في أفق السماء الأغبر

وله قوله (من الطويل) :

ومولى كمولى الزبرقان دملته ... كما دملت ساق تهاض بها وقر

إذا ما أحالت والجبائر فوقها ... أتى الحول لا برء جبير ولا كسر

تراه كأن الله يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر

ترى الشر قد أفنى دوائر وجهه ... كضب الكدى أفنى أنامله الحفر

وقال (من البسيط) :

وشامت بي لا تخفى عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير

إذ تضمنني بيت برابية ... آبوا سراعا وأمسى وهو مهجور

فلا يغرنك جري الثوب معتجرا ... إني امرؤ في عند الجد تشمير

كأنني لم أقل يوما لعادية ... شدوا ولا فتية في موكب سيروا

ساروا جميعا وقد طال الوجيف بهم ... حتى بدا واضح الأقراب مشهور

ولم أصبح جمام الماء طاوية ... بالقوم وردهم للخمس تبكير

أوردتها وصدور العيس مسنفة ... والصبح بالكوكب الدري منحور

تباشروا بعدما طال الوجيف بهم ... بالصبح لما بدت منه تباشير

بدت سوابق من أولاه نعرفها ... وكبره في سواد الليل مستور

وقال في غزوهم طيئا (من الطويل) :

ونحن جلبنا من ضربة خيلنا ... تكلفها حد الأكام قطائطا

سراعا يزل الماء عن حجباتها ... ويشكون آثار السياط خوابطا

فأدركهم دون الهييماء مقصرا ... وقد كان شأوا بالغ الجهد باسطا

اصبن الطريف والطريف بن ملك ... وكان شفاء لو أصبن الملاقطا

إذا عرفوا ما قدموا لنفوسهم ... من الشر إن الشر مرد أراهطا

فلم أر يوما كان أكثر باكيا ... وأكثر مغبوطا يجل وغابطا

وقال في خلف بن نهشل بن يربوع (من البسيط) :

أمسى بنو نهشل نيان دونهم ... المطعمون ابن جارهم إذا جاعا

كان زيد مناة بعدهم غنم ... صاح الرعاء بها أن تهبط القاعا

صفحه نامشخص