شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
والرابع: فعلة بفتح الفاء وسكون العين، وفي آخر تاء التأنيث كرحمة رحمة، وضربه ضربة، أو يقال: مراده بالتاء التاء التي بنيت عليها الكلمة كرحمة فلا يصح الثمثيل ضربة، وهذا فيما يأتى.
والخامس: فعلة بكسر الفاء وسكون العين، وفي الآخر تاء التأنيث نحو: حمى حمية، ونشد وندة.
والسادس: فعلة بضم الفاء وسكون العين، وفي الآخر تاء التأنيث نحو أدم دمة، وقدر قدرة، وكدر كدرة، وصفر صفرة، وخضر خضرة، وهو مقيس في الألوان وإلى هذه الثلاثة أشار بقوله: أو بتاء مؤنث.
والسابع: فعلى بفتح الفاء وسكون العين وفي آخره ألف مقصور نحو تقا تقوى.
والثامن: فعلى بكسر الفاء وسكون العين وفي آخره ألف مقصور، نحو ذكر ذكرى وفعلى بضم الفاء وسكون العين وفي آخره ألف مقصور كرجع رجعى، أي رجوعا وكذب كذبى أي كذبا، فتلك تسعة أوزان، سواء فيها الصحيح والمعتل عينا أو لاما أو فاء، والمضعف والمهموز نحو: وعد وعدا، وقال وباع قولا وبيعا، ويسر يسرا وقفا قفوا ورمى رميا وبدأ بدأ وررد ردا.
فائدتان:
الأولى: التاء التأنيثية إما متحركة وتختص بالأسماء المعربة إذا كانت آخرا كقائمة، وتكون في أول المضارع كتقوم هند للدلالة على تأنيث الفاعل وعلى المضارعة، وقد تلحق الحرف آخرا كربت وثمت بسكونها أو فتحها، لكن تأنيثها غير محض، وإنما هي لتأنيث الكلمة كما مر، ولا تلحق تاء التأنيث ولا ألفه مما بنى أصالة، بل يدل على تأنيثه بغيرهما كالكسر في ضربتك أنت يا هند، والنون في كن وهن.
صفحه ۲۱۸