452

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

الإعراب : الواو للاستئناف، وللعطف، واستغنوا فعل ماض وفاعل، حذفت لام فعله وهي ياء بعد النون، فيجوز فتح النون وسكون الواو وضمها، وسكونه ميتا، والواو للعرب، وبنحو متعلق بالفعل نجا مضاف إليه، والنقض معطوف على نجا، وعن وزن متعلق بالفعل مضاف لمفعول.

. . . . . .

. . . . وما عملا

أي وما عمل ما ذكر من فعيل وفعل بفتح الفاء والعين، وفعل بكسر الفاء وسكون العين عمل مفعل من رفع الظاهر على النيابة، ونصب غير النائب على المفعولية حيث بنى من متعد لاثنين.

قال صاحب تحقيق المقال: لأن العمل للفعل، وما جرى مجراه في حركاته وسكناته، وعدد حروفه، أو ناب عن الجاري كأبنية المبالغة أو أشبه اسم الفاعل كالصفة المشبهة، وقد مروجه الشبه وتجئ للحال كما يجيء للحال أو ناب عن الفعل كالمصدر واسم الفعل، وأما اسم مفعول من الثلاثي فإنه غير جار على الفعل، فكان القياس أن لا يعمل، لكن ناب عن مفعل الذي هو اسم مفعول غير الثلاثي وهو جار على فعله فعمل كما عمل لأنه اطرد قيامه مقام الجاري، ولما كانت نيابة فعيل وأخواته لا تطرد ولا تقاس، لم تعمل ومفعول من المبني للمفعول يجري مجرى فاعل من المبني للفاعل، فيعمل ويقيد بالزمان كمضروب أمس أو الآن أو غدا، وفعيل وما معه لا يقيد بالزمان الماضي ولا المستقبل قلت: ولا الحاضر، ولو قيل يدل عليه فلا يعمل، فلا يقال: زيد كحيل عينه برفع العين على النيابة، فإن ورد مثله فالعمل لفعل أو وصف محذوف مع أنه فرغ الفرع فضعف لذلك لأنه فرع النائب وهي في الحقيقة ليست بصفات وإنما نابت عن الصفات ولو كانت صفات أصالة لرفعت الظاهر لأن كل صفة تثنى وتجمع ترفع الظاهر وذلك مذهب الجمهور وعليه الدماميني.

صفحه ۲۰۴