شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
قال الرضي: فتحوا الميم لئلا تجتمع ضمتان بعدها واو، وذلك قليل كعصفور، قال: فاسم المفعول من الثلاثي بعد التغيير كالجاري على فعله لأن الضم الميم مقدر، والواو في حكم واو الإشباع في مثل قوله: من حيث ما نظروا ادنوا فأنظور الأصل فانظر أ ه.
وادعاء شارح مراح الأرواح أنه سمى اسم مفعول من كل فعل اسم مفعول، لكثرة مفعول الذي هو اسم مفعول الثلاثي باطل، لأنه لم يريدوا بقولهم اسم مفعول لفظ مفعول بل اسم من وقع الفعل عليه كما مر نظيره في اسم الفاعل، وما تقدم هو الكثير، وقد يجئ لفظ بمعنى فاعل عندهم كما قيل في قوله تعالى: (مأتيا) إنه بمعنى آتيا، وقد مر أنه بمعنى مفعول من أتيت الأمر فهو مأتى أي مقصود بتشديد الياء كمرمى كما مر، وقد يجئ اسم مفعول الثلاثي على وزن اسم فاعل مدافق بمعنى مدفوق، وراض بمعنى مرضى، وقد مر الجواب عن ذلك.
قيل:
ومنه لقد عل الأيتام طعنة ناشره
أناشر لا زالت يمينك آشره
ولا يقال محسوس لأن الفعل أحسن فيقال: محس وقولهم ومحسوس لحن، ولو عبر به أبو علي الفارسي وغيره من الفضلاء نحوا به نحو: المعلوم لاشتراك الجميع في الإدراك، وذلك في الحواس الخمس، ذكره الشيخ سعيد قدورة عن القرافي عن بعض اللغويين، ويقال/ مغلق لأن الفعل أغلق لا مغلوق، لأنه يقال لا غلق إلا لحنا، وقيل لغة رديئة فقال: عليها مغلوق قيل، ولا يقال ملحوق به ملحق، وأقول سمع لحق فالحق فيه ملحوق، قيل: ولا يقال مطبوق والصواب جوازه، ولا ملصوق وقيل جائز، ولا يقال معتوق بل معتق، لأن الفعل أعتق وأما عتق فهو بالبناء للفاعل.
صفحه ۱۹۱