433

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

الإعراب: الواو للعطف على فاعل صالح، أو على جعل أو جعلوا، وباسم متعلق يجيء مضاف لفاعل، وغير مضاف إليه فاعل، وذي مضاف إليه غير، والثلاثة مضاف إليه ذي بمعنى صاحب، وجئ ماض مبني للمفعول، والنائب مستتر عائد للمجئ أو النائب هو جار ومجرور محذوفان لدلالة المذكور عليه، أو المتقدم هو النائب بناء على جواز تقديم النائب مطلقا، ولا سيما أن تقديمه هنا لا يلبس بالمبتدأ والخبر، لأنه جار ومجرور، أو على جواز تقديمه إذا كان جارا ومجرورا لتوسعهم في الظروف.

ووزن منصب على إسقاط الجار، وهو على متعلق يجئ، والمضارع مضاف إليه أو جئ فعل أمر مستتر الفاعل وجوبا، فعلى الأول أصله جئ بهمزة مفتوحة سكنت للضرورة، فالتقى ساكنان، فحذفت الياء وأبدلت الهمزة ياء فياء جئ عن همزة، وياء جاء يجيء محذوفة، أو تبقى الياء وتحذف الهمزة، فياء جئ هي ياء يجيء، وعلى الثاني أصله جئ بسكون الهمزة حذفت الياء وأبدلت الهمزة ياء كذلك، أو حذفت الهمزة كذلك، وفي البيت تتابع الإضافات كما رأيت، وهو فصحيح على الصحيح، وإن شئت التخلص منه فاجعل غير بالرفع على الابتداء، ولم ينون لفظا فاعل للوزن وجئ بالبناء للمفعول واستتار النائب جوازا عائدا إليه خبر م أو بالنصب على المفعولية لجئ، بأن لجعله أمرا ولكن حرف استدراك وابتداء لا عاطفة لعدم تقدم نفي أو نهي.

ولتلو الجملة إياها والكوفي يعطف بها، ولو كان الأمر كذلك وأولا مفعول ثان أي سابقا، وجعل ماض مبني للمفعول وميم نائبه، وهو المفعول الأول، وتضم مضارع مبني للمفعول مستتر النائب، والجملة نعت ميم ذكرت في جعل، وأنثت في تضم، ويجوز تذكيرها في تضم فيكون بالياء المثناة تحت، لأن الحرف يذكر ويؤنث قدم أو أخر.

ويجوز جعل أولا ظرفا متعلقا بمحذوف مفعول ثان لجعل.

. . . وإن ما قبل آخر

فتحت صار اسم مفعول. . . .

صفحه ۱۸۵