418

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

وقد يشاركه فعل بالكسر أفعل كخضر بالكسر فهو خضر به أيضا، وأخضر في الألوان، وقد يشارك فعل بالكسر فعلانا في الامتلاء والحرارة كصدى بكسر الدال فهو صديان، وصد كشج أصله صدى ثقلت الضمة على الياء، فحذفت فالتقت الياء ساكنة مع التنوين فحذفت، وقد تأتى الثلاثة من مادة واحدة كشعت بكسر العين فهو شعت بكسر أيضا، وأشعت وشعتان، ولك أن تقول: اجتمعت فيه شعت بكسر أيضا، وأشعت وشعتان، ولك أن تقول: اجتمعت في المعاني الثلاثة، فإن الشعت عرض وفيه بعض لون وحرارة باطن آثرته كما يلزم من المشي الطويل في السفر، وعدم الدهن، وقيل يقاس أفعل في الآفات والخلق.

ويقاس فعلان في الامتلاء وضده، وفعل بالكسر في غير ذلك فعلى قول ابن هشام ومن تبعه يشذ ما جاء على فعل بالكسر إن لم يكن وإلا على عرض، وعلى هذا القول الآخر لا يكون شاذا إذا لم يدل على آفة أو خلقه أو امتلاء أو ضده، سواء دل على عرض أو غيره، ومما شذ في المكسور اللازم فعل بالسكون إذا لم يكن أصله فعلا وخفف: ككهل فهو كهل بسكون الهاء، وقيل شاذا مطلقا، والقياس كهل بالكسر أيضا لأنه عرض، وقد تقدم أن الأصل الغالب في المكسور اللازم المعتل اللام، والمكسور اللازم الصحيح اللام، المعنى عن الفعل المضموم، أن يكون وصفها على وزن فعيل بالياء: كغنى فهو غنى، وحنى فهو حنى، وشقى فهو شقى بكسر ما قبل الياء في الوصف والفعل، وتخفيف ياء الفعل مفتوحة، وتشديد الياء في الوصف، ففي يائه ياءان إحداهما زائدة وهي ياء فعيل، والأخرى أصل وهي لام الكلمة، أدغمت الأولى فيها.

صفحه ۱۷۰