413

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

ف شيب أطيب في الصوغ من فعلا أي وصيغ اسم الفاعل كثيرا قياسا من الفعل اللازم المكسور العين على وزن هذا اللازم المكسور، كشجى بالشين المعجمة، وجيم مكسورة، وياء مفتوحة فهو شج بفتح الشين وكسر الجيم وحذف الياء، لالتقائها ساكنة مع التنوين، وهو الذي في النظم، فوزنه فع بحذف اللام، وأصله شجى بوزن فعل فتح الأول وكسر الثاني وتنوين الثالث، تقلب الضمة فحذفت فبقيت الياء ساكنة قبل التنوين، فالتقى ساكنان فحذفت الياء لأنها حرف علة، وبعض كلمة، والتنوين حرف صحيح، وكلمة تامة، وكذا في حال الجر.

وأما في حال النصب فتثبت الياء، ومعناه حزن وهذا من معتل اللام، ومثال ذلك من صحيحها: فرح فهو فرح، وأشر فهو أشر أي يحمد النعمة والعافية، وكذا بطر فهو بطر بمعناه ووزنه، وقيل: هما بمعنى شدة المرح، ويطلق البطر أيضا على النشاط والدهش والخيرة والطغيان بالنعمة، وكراهية الشيء من غير أن يستحق الكراهة، وذلك كله بصحيحه ومعتله موازن لفعله، وإليه أشاربقوله: بوزنه كشج وهو الوزن الأول، وهو مقيس مطلقا.

وقيل في الإعراض: سواء كانت داء كشج وجو مثله وزنى ومعنى، وحبط ووقع أو غبر ذا كفرح وبطر والأعراض جمع عرض بفتح العين والراء، والمراد به هنا المعنى العارض للذات غير الراسخ فيها، فيخرج اللون والخلقة لا العرض مقابل للجسم المحدود، بأنه مالا يستقبل عند بعض، وبأنه ما لا يدوم أكثر من حال عند آخرين المبسوط في علم الكلام.

وصيغ اسم الفاعل أيضا كثير قياسا من الفعل اللازم المكسور العين على وزن فعل بفتح الفاء وضم العين، وهو الوزن الثاني، وإليه أشار بقوله: ومشبه عجلا بفتح العين وضم الجيم اسم الفاعل من عجل بكسر الجيم، ومنه يقظ بكسر القاف، فهو يقظ بضمها، وطمع بكسر الميم فهو طمع بضمها، ودنس بكسر النون فهو دنس بضمها، وكذا ندس فهو ندس.

صفحه ۱۶۵