400

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

وعن الأول بالتزام النقل مع التكثير، هذا وفرق بعد ذلك الإبدال همزة بين المفرد والتثنة، وجمعها وجمع السلامة لمؤنث والتذكير والتأنيث، ومثل الوصف فيه الاسم كجائز وجائزة المذكورين، وذلك الإبدال واجب، وحيث عبر بعض بالجواز فالمراد عدم الامتناع الصادق بالواجب، لا كما يتوهمه بعض من جواز الإبدال وعدمه في الاسم كجائز وجائزة المذكورين بالجيم، وجائز بالحاء المهلة بمعنى مجتمع الماء.

وإن كان معتل اللام قلبت اللام الواوية ياء لتحركها بعد كسرة، ولتطرفها لكن لم تقلب إلا بعد زوال حركتها، وتبقى الياء، وإذا لم تكن التنوين تثبت الياءان نحو: الداعي والرامي، وإذ كانا حذفتا لالتقاء لساكنين، لأنه حرف صحيح وهما حرفا علة فحذفهما أولى كداع ورام وباق، وذلك في غير النصب، وأما في النصب فتثبتان مع التنوين نحو: رأيت داعيا وراميا، وأصل الداعي الداعو قلبت الواو ياء لتطرفها بعد كسرة، وأصل داع داعو، قلبت الواو ياء لذلك، فصار داعي تقلت ضمة الياء أو كسرتها، فحذفت فالتقى ساكنان، فحذفت الياء وكذا أصل رام رامي، ثقلت الضمة أو الكسرة فحذفت، فالتقى ساكنان، فحذفت الياء، فقد تثبت الباء مضمومة أو مكسورة حالة التنوين كداعي ورامي وهو قليل مبسوط في النحو، ويجوز إثبات الياء وحذفها في الوقف حال الرفع والجر.

صفحه ۱۵۲