498

شرح الفية ابن مالك

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ومثله قوله تعالى: ﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون﴾ [الروم/ ٣٦]. وهذا لأن (إذا) المفاجأة لا يبتدأ بها، ولا تقع إلا بعد ما هو معقب بما بعدها، فأشبهت الفاء، فجاز أن تقوم مقامها.
٧٠٣ - والفعل من بعد الجزا إن يقترن .... بألفا أو الواو بتثليث قمن
٧٠٤ - وجزم أو نصب لفعل إثر فا .... أو واوٍ ان بالجملتين اكتنفا
إذا جاء بعد جواب الشرط المجزوم مضارع مقرون بـ (الفاء أو الواو) جاز جزمه عطفًا على الجواب، ورفعه على الاستئناف، وبصبه على إضمار (أن).
[٢٧٥] وقال سيبويه: فإذا انقضى الكلام // ثم جئت بـ (ثم) فإن شئت جزمت، وإن شئت رفعت، وكذا (الفاء والواو) إلا أنه قد يجوز النصب بالفاء والواو.
وبلغنا أن بعضهم قرأ قوله تعالى: ﴿يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾ [البقرة/ ٢٨٤] وذكر غير سيبويه أنها قراءة ابن عباس، وقرأ بالرفع عاصم وابن عامر، والجزم باقي السبعة.
وروي بالأوجه الثلاثة (نأخذ) من قول الشاعر: [من الوافر]
٦٤٥ - فإن يهلك أبو قابوس يهلك .... ربيع الناس والبلد الحرام
ونأخذ بعده بذناب عيش .... أجب الظهر ليس له سنام
وجاز النصب بعد (الفاء والواو) إثر الجزاء، لأن مضمونه غير محقق الوقوع، قأشبه الواقع بعده الواقع بعد الاستفهام.
وإذا وقع مضارع بعد (الفاء والواو) بين شرط وجزاء جاز جزمه بالعطف على فعل الشرط، ونصبه بإضمار (أن).
قال سيبويه: وسألت الخليل عن قوله: (إن تأتني فتحدثني أحدثك، وإن تأتني وتحدثني أحدثك) فقال: هذا يجوز، والجزم الوجه.

1 / 500