497

شرح الفية ابن مالك

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

ژانرها
Grammar
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
(إن) فإنه يجب اقترانه بالفاء، نحو قوله تعالى: ﴿إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم﴾ [الحج/٥] وقوله تعالى: ﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾ [آل عمران/٣١] وقوله تعالى: ﴿إن ترن أنا أقل منك مالًا وولدًا * فعسى ربي أن يؤتيني خيرًا من جنتك﴾ [الكهف/٣٩ - ٤٠] وقوله تعالى: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ [يوسف/٧٧] وقوله تعالى: ﴿وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى﴾ [الطلاق/٦]، وقوله تعالى: ﴿من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم﴾ [المائدة/٥٤].
فالفاء في هذه الأجوبة ونحوها مما لا يصلح أن يجعل شرطًا واجبة الذكر، ولا يجوز تركها إلا في ضرورة أو ندور.
فحذفها في الضرورة، كقول الشاعر: [من البسيط]
٦٤٣ - من يفعل الحسنات الله يشكرها .... والشر بالشر عند الله مثلان
وكقول الآخر: [من الطويل]
٦٤٤ - ومن لم يزل ينقاد للغي والهوى .... سيلفى على طول السلامة نادما
وحذفها في الندور، كما أخرجه البخاري، من قوله ﷺ لأبي بن كعب: (فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها).
وتقوم مقام الفاء في الجملة الاسمية (إذا) المفاجأة، كما في قوله: (كإن تجد إذا لنا مكافأة).

1 / 499