602

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

ویرایشگر

د. عبد الحميد هنداوي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

الرياض

ژانرها
the collections
•
مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
٩٠٤ - وعن طلق بن علي الحنفي، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا ينظر الله ﷿ إلي صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها». رواه أحمد. [٩٠٤]
٩٠٥ - وعن نافع، أن ابن عمر كان يقول: من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه علي الذي وضع عليه جبهته، ثم إذا رفع فليرفعهما، فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه». رواه مالك. [٩٠٥]
(١٥) باب التشهد
الفصل الأول
٩٠٦ - عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قعد في التشهد، وضع
ــ
الإقعاء، كذا في جامع الأصول، هو أن يضع إليته علي عقبيه بين السجدتين، كذا في النهاية، وعن أبي عبيد: هو أن يجلس علي إليته ناصبًا قدميه. وفي جعل قوله: «إني أحب لك» مقدمة لهذا الأمر اعتناء لشأنه، وفيه أن الملعم والمرشد ينبغي أن يكون رفيقًا لا يواجه من يرشده إلا بما يحبه.
الحديث الثالث عن طلق: قوله: «بين خشوعها» أي ركوعها، وإنما سمي الركوع خشوعًا وهو هيئة الخاشع تنبيهًا علي أن القصد الأولي من تلك الهيئة الخشوع والانقياد، وقد يعكس لشدة الملازمة بينهما، كما قوله تعالي: «واركعوا مع الراكعين» فسر الركوع بالخضوع والانقياد لما يلزمهم في دين الله سبحانه وتعالي.
الحديث الرابع عن نافع: قوله: «فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه» علة لوضع اليدين علي الأرض كما وضع الجبهة عليها. وفيه إشارة إلي حديث ابن عباس: «أمرت أن أسجد علي سبعة أعظم» والله أعلم.
باب التشهد
الفصل الأول
الحديث الأول عن ابن عمر ﵄: قوله: «في التشهد» «قض»: أي في زمانه،

3 / 1030