403

Sahih al-Kutub al-Tis'a wa-Zawa'iduh

صحيح الكتب التسعة وزوائده

ناشر

مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع

محل انتشار

الجيزة - مصر

٢٨٨٥ - ١٦١١ خ / سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ، قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ؟، أَرَأَيْتَ إِنْ غُلِبْتُ؟، قَالَ: اجْعَلْ أَرَأَيْتَ بِالْيَمَنِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ.
٢٨٨٦ - ١٩١ حم / عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا بِمَكَّةَ فِي إِمَارَةِ الْحَجَّاجِ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ لَهُ: "يَا عُمَرُ!، إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ فَتُؤْذِيَ الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ". (^١)
٢٨٨٧ - ٢٢١٦ حم / ٩٦١ ت / ٢٩٤٤ جه / ١٨٣٩ مي / عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَأْتِي هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ". (^٢)
٢٨٨٨ - ٢٧٩٢ حم / ٨٧٧ ت / ٢٩٣٥ ن / عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنْ الثَّلْجِ؛ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ". (^٣)
٢٨٨٩ - ٦٩٦١ حم / ٨٧٨ ت /٩٠١١ هق/ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: فَأَنْشُدُ بِاللَّهِ ثَلَاثًا - وَوَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنَيْهِ - لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: "إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، طَمَسَ اللَّهُ ﷿ نُورَهُمَا، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ طَمَسَ نُورَهُمَا لَأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ". (^٤). وفي رواية: " وَلَوْلَا مَا مَسَّهُمَا مِنْ خَطَايَا بَنِي آدَمَ لأَضَاآ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَمَا مَسَّهُمَا مِنْ ذِي عَاهَةٍ وَلَا سَقِيمٌ إِلَّا شُفِيَ ". (^٥)
٢٨٩٠ - ٥٦٢١ حم/ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ مَسْحَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ، يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطًّا ". (^٦)
٢٨٩١ - (خط) / عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيْسَ مِنَ الجَنَّةِ فِي الأَرْضِ شَيْءٌ إِلَاّ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: غَرْسُ الْعَجْوَةِ وَالحَجَرُ وَأَوَاقٌ تَنْزِلُ فِي الْفُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ بَرَكَةً مِنَ الجَنَّةِ". (^٧)
٢٨٩٢ - ٩٢٣٠ هق/٥٦٧٣ طس/ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، يَرْفَعُهُ قَالَ: " لَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شُفِيَ، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ". (^٨)
٢٣ - بَاب فِي الطَّوافِ
٢٨٩٣ - ١٦١٧ خ / ١٢٦١ م / ٤٨٢٩ حم / ١٨٤١ مي / عَنْ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ يَخُبُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَيَمْشِي أَرْبَعَةً، وَأَنَّهُ كَانَ يَسْعَى بَطْنَ الْمَسِيلِ إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. (^٩)
٢٨٩٤ - ١٦٠٩ خ / ١٢٦٨ م / ٤٨٧٢ حم / ٢٩٥٢ ن / ١٨٣٨ مي / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمْ أَرَ النَّبِيَّ ﷺ يَسْتَلِمُ مِنْ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ.
٢٨٩٥ - ١٢٦٨ م / ٤٨٧٢ حم / ٢٩٥٢ ن / ١٨٣٨ مي / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ مُنْذُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْتَلِمُهُمَا، قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ؟، قَالَ:

(^١) (١٩٠ حم ش) حمزة الزين: إسناده ضعيف / (١٩٠ حم ف) / (١٩٠ حم شعيب): حديث حسن
(^٢) (٢٢١٥ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٢٢١٥ حم ف) صححه ابن خزيمة وابن حبان / الألباني: صحيح / (٢٢١٥ حم شعيب): صحيح.
(^٣) (٢٧٩٦ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٢٧٩٦ حم ف) صححه ابن خزيمة / الألباني: صحيح / (٢٧٩٦ حم شعيب): قوله (الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ) صحيح بشواهده.
(^٤) (٧٠٠٠ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح) / (٧٠٠٠ حم شعيب): إسناده ضعيف /وصححه الألباني في صَحِيح الْجَامِع: ١٦٣٣، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١١٤٧. الرُّكْن: الحجر الاسود / الْمَقَام: مقام ابراهيم / يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ: أي الحجر والمقام من أحجار الجنة الخالدة المضيئة الغالية.
(^٥) (٩٠١١ هق)، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:١١٤٧، الصَّحِيحَة تحت حديث: ٢٦١٨.
(^٦) (٥٦٢١ حم. شعيب): إسناده حسن، (٩٥٩ ت)، (٢٩١٩ ن).
(^٧) أخرجه الخطيب (١/ ٥٥) والديلمى (٥٢٠٧). وأخرجه أيضًا: أبو حيان فى طبقات المحدثين (٣/ ٥٢٢). وحسنه الألباني في (الصحيحة ٣١١١). و"الحجر": المراد به الحجر الأسود. ووَأَوَاقٌ: جمع أوقية.
(^٨) (٩٢٣٠ هق)، (٥٦٧٣ طس)، صَحِيح الْجَامِع: ٥٣٣٤، الصَّحِيحَة: ٢٦١٩.
(^٩) يَخُبُّ: الاسراع في المشي

1 / 404