274

Sahih al-Kutub al-Tis'a wa-Zawa'iduh

صحيح الكتب التسعة وزوائده

ناشر

مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع

محل انتشار

الجيزة - مصر

نَاقَةٍ وَحَبَشِيٌّ آخِذٌ بِخِطَامِهَا ". (^١)
١٨٧٩ - ٣٠٠٧ ن/ عَنْ نُبَيْطٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الصَلَاةِ". (^٢)
١٨٨٠ - ١٩٤٨٣ حم / عَنْ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: " أَشْهَدُ لَوَقَفْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَرَفَاتٍ، قَالَ: فَمَا مَسَّتْ قَدَمَاهُ الْأَرْضَ حَتَّى أَتَى جَمْعًا ". (¬٣)
٣ - بَاب خُرُوجِ النِّسَاءِ وَالْحُيَّضِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ
١٨٨١ - ٣٥١ خ / ٨٩٠ م / ٢٠٢٦٥ حم / ١١٣٦ د / ٥٣٩ ت / ١٥٥٨ ن / ١٣٠٧ جه / ١٦٠٩ مي / عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ عَنْ مُصَلَّاهُنَّ، قَالَتْ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، إِحْدَانَا لَيْسَ لَهَا جِلْبَابٌ؟، قَالَ: "لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا". (^٤)
١٨٨٢ - ٢٠٥٤ حم /١٣٠٩ جة/ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ بَنَاتَهُ وَنِسَاءَهُ أَنْ يَخْرُجْنَ فِي الْعِيدَيْنِ ". (^٥)
٤ - بَاب الإِحْتِفَاءِ بِالْعِيدِ
١٨٨٣ - ٩٥٠ خ / ٨٩٢ م / ٢٤٥٠٧ حم / ١٥٩٧ ن / ١٨٩٨ جه / عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي، وَقَالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﵇، فَقَالَ: "دَعْهُمَا"، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا، وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَإِمَّا قَالَ: "تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ "، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: "دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ! "، حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ، قَالَ: "حَسْبُكِ؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "فَاذْهَبِي".
١٨٨٤ - ١١٥٩٥ حم / ١١٣٤ د / ١٥٥٦ ن / عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ". (^٦)
١٨٨٥ - ١٢١٣١ حم / عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ الْحَبَشَةُ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَرْقُصُونَ وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا يَقُولُونَ؟ "، قَالُوا: يَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ. (^٧)
١٨٨٦ - ١٥٢٩٣ حم / عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَى؛ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ!، أَتَعْرِفِينَ هَذِهِ؟ "، قَالَتْ: لَا، يَا نَبِيَّ اللَّهِ!، فَقَالَ: "هَذِهِ قَيْنَةُ بَنِي فُلَانٍ، تُحِبِّينَ أَنْ تُغَنِّيَكِ؟ "، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَعْطَاهَا طَبَقًا فَغَنَّتْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "قَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْهَا". (^٨)

(^١) (١٥٧٣ ن. الالباني) صحيح. (١٢٨٤ جة)، (١٦٧٦١ حم).
(^٢) (٣٠٠٧ ن. الالباني) صحيح. (١٩١٦ د)، (١٢٨٦ جة)، (١٨٧٤٣ حم).
(^٣) (١٩٤٨٣، ١٩٤٨٩ حم. شعيب): إسناده صحيح.
(^٤) الْخُدُورِ: الخدر ستر يجعل للبكر فى جانب من البيت
(^٥) (٢٠٥٤ حم. شعيب): صحيح لغيره، (١٣٠٩ جة)، (٥٧٨٤ ش)، (١٢٧١٤ طب)، صَحِيح الْجَامِع: ٤٨٨٨، الصَّحِيحَة: ٢١١٥.
(^٦) (١١٩٤٥ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٢٠٢٩ حم ف) الألباني: صحيح / (١٢٠٠٦ حم شعيب): إسناده صحيح
(^٧) (١٢٤٧٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٢٥٦٨ حم ف) صححه ابن حبان / (١٢٥٤٠ حم شعيب): إسناده صحيح / يَزْفِنُونَ: يثبون ويلعبون بحرابهم كهيئة الرقص
(^٨) (١٥٦٦٠ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٨١١ حم ف) / (١٥٧٢٠ حم شعيب): إسناده صحيح

1 / 275