448

Sahih Al-Adab Al-Mufrad

صحيح الأدب المفرد

ویرایشگر

محمد ناصر الدين الألباني

ناشر

دار الصديق للنشر والتوزيع

ویراست

الرابعة

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

٥٢٧-باب نوم آخر النهار- ٥٩٣
٩٤٧/١٢٤٢ (صحيح الإسناد) عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: "نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرقٌ (١)، وَأَوْسَطُهُ خُلْقٌ (٢)، وَآخِرُهُ حُمْقٌ".
٥٢٨- بَابُ الْمَأْدُبَةِ- ٥٩٤
٩٤٨/١٢٣٤ (صحيح الإسناد) عن ميمون بن مِهْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا: هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو لِلْمَأْدُبَةِ؟ قَالَ: لَكِنَّهُ انْكَسَرَ لَهُ بَعِيرٌ مَرَّةً فَنَحَرْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: احْشُرْ عَلَيَّ الْمَدِينَةَ (٣) ! قَالَ نَافِعٌ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! عَلَى أَيِّ شَيْءٍ؟ لَيْسَ عِنْدَنَا خُبْزٌ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، هَذَا عُراقٌ (٤)، وهذا مرق، أوقال: مرق وبضع (٥)،

(١) "خرق": أي: جهل.
(٢) ضبطه في النسخة الهندية المطبوعة في المطبع الخلي - بضمتين - وهو صواب أيضًا، وكأن المراد أن النوم في أوسط النهار خلق ممدوح ففيه إشارة إلى قوله ﷺ: " قيلوا: فإن الشياطين لا تقيل"، وهو مخرج في "الصحيحة" كما تقدم، ولعله يقوي ما ذكرته قوله: " وآخره حمق" فإن حقيقة الحمق - كما في "النهاية " - (وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه) فهذا يقابله مدح من نام في أوسط النهار، وأما حديث: "من نام بعد العصر فاختلس عقله، فلا يلومن إلا نفسه". فضعيف.
(٣) أي: أهل المدينة.
(٤) مع (العراق) بالسكون: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم.
(٥) بالفتح جمع (البَضعة) بفتح الموحدة وقد تكسر: القطعة من اللحم.

1 / 481