٩٤٥/١٢٤٠ (صحيح) عن أنس قال: " كانوا يجعون ثم يقيلون".
٩٤٦/١٢٤١ (صحيح الإسناد) عن أَنَسٌ: مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ شَرَابٌ - حَيْثُ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ - أَعْجَبَ إِلَيْهِمْ مِنَ التَّمْرِ والبُسر؛ فَإِنِّي لَأَسْقِي أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُمْ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ- مَرَّ رجلٌ فَقَالَ: " إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ". فَمَا قَالُوا: مَتَى؟ أَوْ حَتَّى نَنْظر. قَالُوا: يَا أَنَسُ! أَهْرِقْهَا، ثُمَّ قالوا (١) عند أم سليم أَبْرَدُوا وَاغْتَسَلُوا، ثُمَّ طَيَّبَتْهُمْ أُمُّ سُلَيْمٍ، ثُمَّ رَاحُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَإِذَا الْخَبَرُ كَمَا قَالَ الرَّجُلُ. قَالَ أنس: فما طعموها بعد.
(١) من القيلولة: الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم كما في "النهاية"، وانظر " شرح القاموس".