359

Rites of Hajj and Umrah in Islam in Light of the Quran and Sunnah

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

ناشر

مركز الدعوة والإرشاد

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القصب

عمر ﵄ أنه كان «... يدخل مكة ضحىً فيأتي البيت فيستلم الحجر ويقول: بسم اللَّه واللَّه أكبر» (١). وللحجر الأسود سنن أربع كلها ثبتت عن النبي ﷺ وهي:
السُّنَّة الأولى: يمسحه بيده، ويُقبِّله، ويكبر، وهذا أكمل الحالات؛ لحديث عمر بن الخطاب ﵁ أنه: «قبل الحجر، وقال: لولا أني رأيت
رسول اللَّه ﷺ قبَّلك ما قبلتك».وفي لفظ لمسلم: أن عمر بن الخطاب ﵁ كان «يُقبل الحجر، ويقول: واللَّه إني لأقبلك، وإني أعلم أنك حجر، وأنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول اللَّه ﷺ قبلك ما قبلتك» (٢).
وسأل رجل ابن عمر ﵄ عن استلام الحجر فقال: «رأيت رسول اللَّه ﷺ، يستلمه ويقبله» (٣).

(١) ثبت عن ابن عمر ﵄ موقوفًا عليه، رواه البيهقي، ٥/ ٧٩، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير، ٢/ ٢٤٧: «سنده صحيح».
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب الحج، باب تقبيل الحجر، برقم ١٦١٠، وباب ما ذكر في الحجر الأسود برقم ٥٩٧، ومسلم، كتاب الحج، باب تقبيل الحجر الأسود في الطواف، برقم ٢٥٠ - (١٢٧٠).
(٣) البخاري، كتاب الحج، باب تقبيل الحجر، برقم ١٦١١.

1 / 379