325

روض الرياحين في حكايات الصالحين

روض الرياحين في حكايات الصالحين

امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

============================================================

ثم أطوف بالبيت سبعا ثم أصلى خلف القام ركعتين ثم أصلى الظهر بالمدينة والعصر ببيت المقدس والمغرب بطور سيناء والعشاء على سد ذى القرنين، ثم لا أزال أحرس إلى الغداة عليه وعلى جميع المذكورين السلام.

الحكاية الثانية عشرة بعد الاربعماثة ن أحد المشايخ قال ورد على كتاب من آبى بكر محمد بن الشقيق يذكر فيه ما فى رقبته من الأمانات ويسألنى الدعاء أن يخلصه الله تعالى منها فى الدنيا فخرجت من المنزل أريد صلاة الظهر فلما فتحت الباب إذا برجل عليه ثياب خضر وعليه تاج من جوهر وله شعاع فسلم على وقال ما عزمك أن تكتب إلى محمد الشقيق فقلت له : ما تأمر به، فقال : اكتب إليه بعد يومنا هذا إلى سته عشر يوما يكون فى قبره فقال له أحكيه عنك فقال لا اكتب إليه فإنه يصدقك فكتبت إليه ثلاثة كتب أعرفه فيها بمنيته فلما وصلت إليه هيأ وصيته وفرغ منها وفى اليوم السادس عشر من اليوم الذى كتبت إليه فيه مات رحمه الله فرأيته فى المنام فقال لى جزاك الله من آخ خيرا وكان بينى وبينه معاهدة أن من سبق منا إلى الجنة يشفع فى صاحبه فقلت له العهد الذى بينى وبينك قال أتا على ذلك وقد وهب لى ممن لم يكن بينى وبينه معاهدة خلق لا يحصون فقلت وأنا قال أنت أخصهم وأفضلهم رضى الله عن جميع الصالحين ونفسعنا بهم آمين.

الحكاية الثالثة عشرة بعد الاربحماثة احد9 قال خرجت من عدن مع رفقة لى فلما جن علينا الليل أصابنى شىء فى رجلى فبقيت وحدى على شاطئ البحر فجلست على الساحل ولم يكن معى شيء وكنت صائما فبينما أنا كذلك وقد مهدت لنفسى لأنام فإذا انا برغيفين وبينهما طائر مشوى فأخذت الطائر فتركته ناحيه فإذا أنا بأسود فى يده عمود من حديد فقال لى كل يا مرائى فأكلت بعض الطائر مع رغيف وأخذت الرغيف الآخر وما بقى من الطائر فجعلته فى خرقة معى ووضعته عند رأسى ونمت فانتبهت وإذا الخرقة تحت رأسى وما فيها شيء.

قال أيضا رأيت الغوث وهو القطب رضى الله عنه بمكة سنة خمس عشرة وثلثمائة على عجلة من ذهب والملائكة يجرون العجلة فى الهواء بسلاسل من ذهب

صفحه ۳۲۵