نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نور البراهين
سید نعمتالله جزایری (d. 1112 / 1700)نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
يجتمعون في موطن آخر يبكون فيه فلو أن تلك الأصوات بدت لأهل الدنيا لأذهلت جميع الخلق عن معائشهم، ولتصدعت قلوبهم إلا ما شاء الله، فلا يزالون يبكون الدم، ثم يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيه فيقولون: والله ربنا ما كنا مشركين فيختم الله تبارك وتعالى على أفواههم ويستنطق الأيدي والأرجل والجلود فتشهد بكل معصية كانت منهم، ثم يرفع عن ألسنتهم الختم فيقولون لجلودهم: لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ (1) ثم يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيفر بعضهم من بعض، فذلك قوله عز وجل: يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه (2) فيستنطقون فلا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا، فيقوم الرسل صلى الله عليهم فيشهدون في هذا الموطن فذلك قوله: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد 1) وجئنا بك على هؤلاء شهيدا (3) ثم يجتمعون في موطن آخر يكون فيه مقام محمد صلى الله عليه وآله وهو المقام المحمود، فيثني على الله تبارك <div>____________________
<div class="explanation"> ويعني بقوله (من قبل) في وقت آدم عليه السلام حين أمر بالسجود فأبى واستكبر (4).
1) قال الطبرسي رحمه الله: أي كيف حال الأمم؟ وكيف يصنعون إذا جئنا من كل أمة من الأمم بشهيد، وجئنا بك يا محمد على هؤلاء - يعني: قومه - شهيدا، وهذا كما يقول العرب للرجل في الامر الهائل يتوقعه كيف بك إذا كان كذا؟ يريد بذلك تعظيم الامر وتهويله وحثه على الاستعداد.
ومعنى الآية: ان الله يستشهد يوم القيامة كل نبي على أمة، فيشهد لهم وعليهم،</div>
صفحه ۷۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۰۱۹ وارد کنید