520

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

قال مصنف هذا الكتاب: قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله ووحي الله وقول الله وكتاب الله، ولم يجئ فيه أنه مخلوق، وإنما امتنعنا من إطلاق المخلوق عليه لان المخلوق في اللغة قد يكون مكذوبا، ويقال:

كلام مخلوق أي مكذوب، قال الله تبارك وتعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/29/17" target="_blank" title="العنكبوت: 17">﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا﴾</a> (١) أي كذبا، وقال تعالى حكاية عن منكري التوحيد: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/38/7" target="_blank" title="ص: 7">﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾</a> (2) أي افتعال وكذب، فمن زعم أن القرآن مخلوق بمعنى أنه مكذوب فقد كفر، ومن قال: إنه غير مخلوق بمعنى أنه غير مكذوب فقد صدق وقال الحق والصواب، ومن زعم أنه غير مخلوق بمعنى محدث وغير منزل وغير محفوظ فقد أخطأ وقال غير الحق والصواب، وقد أجمع أهل الاسلام على أن القرآن كلام الله عز وجل على الحقيقة دون المجاز 1)، وأن من قال غير ذلك فقد قال منكرا من القول وزورا، ووجدنا القرآن مفصلا وموصلا وبعضه غير بعض وبعضه قبل بعض كالناسخ الذي يتأخر عن المنسوخ، فلو لم يكن ما هذه صفته حادثا بطلت الدلالة على حدوث المحدثات <div>____________________

<div class="explanation"> وأما السنة، فقوله صلى الله عليه وآله: يا علي حربك حربي. وقوله: علي مع الحق والحق مع علي. ونحو ذلك. ولما وقع الحكم منهما على خلاف ما في الكتاب والسنة كان باطلا. والخوارج بعد أن رضوا بالتحكيم وكتب كتاب الصلح انقلبت آراؤهم إلى قتال أهل الشام وأصروا عليه، وقالوا: انا كفرنا لما قلنا بالتحكيم، والآن رجعنا إلى الدين، فكن أنت مثلنا، ولو أجابهم عليه السلام إلى هذا لفسد عليه أكثر أصحابه.

1) فيه رد على الأشاعرة، فإنهم لما قالوا بأن كلامه تعالى حقيقة هو الكلام</div>

صفحه ۵۳۶