496

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

(الخالق) الخالق معناه الخلاق، خلق الخلائق خلقا وخليقة، والخليقة: الخلق، والجمع الخلائق، والخلق في اللغة تقديرك الشئ، يقال في المثل: إني إذا خلقت فريت 1) لا كمن يخلق ولا يفري، وفي قول أئمتنا عليهم السلام: إن أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين.

وخلق عيسى عليه السلام من الطين كهيئة الطير 2) هو خلق تقدير أيضا، ومكون الطير وخالقه في الحقيقة هو الله عز وجل.

(خير الناصرين) خير الناصرين وخير الراحمين معناه أن فاعل الخير إذا كثر ذلك منه سمي خيرا توسعا.

(الديان) الديان هو الذي يدين العباد ويجزيهم بأعمالهم، والدين الجزاء، ولا يجمع لأنه مصدر، يقال: دان يدين دينا، ويقال في المثل: (كما تدين تدان) أي كما تجزي تجزى، قال الشاعر:

كما يدين الفتى يوما يدان به * من يزرع الثوم لا يقلعه ريحانا (الشكور) الشكور والشاكر معناهما أنه يشكر للعبد عمله، وهذا توسع لان الشكر في اللغة عرفان الاحسان، وهو المحسن إلى عباده <div>____________________

<div class="explanation"> الدعاء إليه.

1) أي: إذا قدرت أمضيت. قال الحجاج: ما خلقت إلا فريت ولا وعدت إلا وفيت.

2) ما دل عليه من كونه خلق تقدير باعتبار ما روي من أن عيسى عليه السلام صنع من الطين كهيئة الخفاش ونفخ فيه فصار طائرا، وذلك الطين ليس بطير حتى يكون الخلق فيه بمعنى الايجاد، وإنما هو على صورته، فهو تقدير للطير.</div>

صفحه ۵۱۱