495

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

يمين فلان إذا صدقت، وأبرها الله أي أمضاها على الصدق.

(الباعث) الباعث معناه أنه يبعث من في القبور ويحييهم وينشرهم للجزاء والبقاء.

(التواب) التواب معناه أنه يقبل التوبة ويعفو عن الحوبة إذا تاب منها العبد، يقال: تاب العبد إلى الله عز وجل فهو تائب إليه وتاب الله عليه أي قبل توبته فهو تواب عليه، والتوب التوبة. ويقال: اتأب فلان من كذا - مهموزا - إذا استحيى منه، ويقال: ما طعامك بطعام تؤبة أي لا يحتشم منه ولا يستحيى 1).

(الجليل) الجليل معناه السيد، يقال لسيد القوم: جليلهم وعظيمهم، وجل جلال الله فهو الجليل ذو الجلال والاكرام، ويقال جل فلان في عيني أي عظم، وأجللته أي عظمته.

(الجواد) الجواد معناه المحسن المنعم الكثير الانعام والاحسان، يقال: جاد السخي من الناس يجود جودا، ورجل جواد، وقوم أجواد وجود أي أسخياء، ولا يقال لله عز وجل: سخي لان أصل السخاوة راجع إلى اللين، يقال: أرض سخاوية وقرطاس سخاوي إذا كان لينا.

وسمي السخي سخيا للينه عند الحوائج إليه.

(الخبير) الخبير معناه العالم، والخبر والخبير في اللغة واحد، والخبر علمك بالشئ، يقال: لي به خبر أي علم.

<div>____________________

<div class="explanation"> 1) يعني: انه مبذول للآكلين لا يستحي أحد من أكله ولا يحتاج إلى</div>

صفحه ۵۱۰