471

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

وكفاك لم تخلقا للندى 1) * ولم يك بخلهما بدعة فكف عن الخير مقبوضة * كما حط عن مائة سبعة وأخرى ثلاثة آلافها * وتسع مائيها لها شرعة (1) ويقال: لقد جئت بأمر بديع أي مبتدع عجيب.

البارئ البارئ معناه أنه بارئ البرايا، أي خالق الخلائق، برأهم يبرأهم أي خلقهم يخلقهم، والبرية الخليقة، وأكثر العرب على ترك همزها، وهي فعيلة بمعنى مفعولة، وقال بعضهم: بل هي مأخوذة <div>____________________

<div class="explanation"> وهذا هو المشهور، وقد أنكره صاحب الكشاف وحمل ما ظاهره الدلالة عليه على ضرب من التأويل، كقوله في (بديع السماوات) أنه وصف بحال المتعلق، أي: بديع سماواته غريبة البناء والرفعة.

1) يصف الشاعر رجلا بالبخل وشدته، وتحقيق هذه البيتين يتوقف على بيان العلم بعقود الأصابع، وحيث أنه من جملة العلوم النفيسة، ولا يخلو من نوع غرابة، فلا بأس ذكره على طريق الاجمال والتفصيل.

أما الأول فهو أن أهل الحساب وصفوا بإزاء عقود الاعداد من واحد إلى عشرة آلاف تسع صور مأخوذة من أصابع اليدين، وذلك أنهم عينوا من أصابع اليد اليمنى الخنصر والبنصر والوسطى لعقود الآحاد التسعة والمسبحة، والابهام لعقود العشرات التسعة، وعينوا من أصابع اليد اليسرى والمسبحة والابهام لعقود المئات التسعة، والخنصر والبنصر والوسطى لعقود آحاد الألوف التسعة، وعينوا من أصابع إحدى اليدين رأس الابهام والمسبحة وحرفتيهما المتقابلتين لعقد عشرة آلاف، فجميع العقود سبعة وثلاثون عقدا.</div>

صفحه ۴۸۲